الصفحة 100 من 205

فحسن! أما دعاؤه له عند القبور فهو وسيلة وسبب من أسباب الشرك وقال النبي صلى الله عليه وسلم"لا تجعلوا بيوتكم قبورًا"فالقبور لا تجوز الصلاةُ فيها! وفي حديث أبي سعيد رضي الله عنه في السنن"لا تجوز الصلاة في المقبرة"

650_ كتاب"الطريق إلى الجماعة الأم"كتاب جيد وقيم , ويدعوا للتمسك بمنهج أهل ِ السنة والجماعة!

651_ تكونُ البدعةُ في المقصد! فإن كان المقصود مطلوبا ً فهمها اختلاف الوسائل فلا بأس , كتعليم العلم سواء كان من الكتابة أو السماع!

652_ س: يقول الدارقطني"حسن ورجاله ثقات"فما معناه؟

ج: قد يكون الرجال ثقات ومع ذلك لا يصحَّحْ لأن هناك أشياء قد تمنعه ومن ذلك عدم استقامة المتن أو كان بعض الاختلاف في الإسناد أو يكون الرجال ثقات ويكون أحدهم ممن خفَّ ضبطُه لكن قاله"للغالب"ويكون حسنا ً والدراقطني إمام كبير ويعتد بقوله خاصة ً في العلل!!

653_ إذا روى عشرة ٌ من الصحابة حديثا ً وكان ضعيفًا فهل يكون متواترا ً ج: التواتر له أربعة شروط 1_ أن يكونوا ثقات 2_ أن يرويه جمعٌ كبير واختلفوا في العدد والأقرب"أنه ما أفاد العلم يكون متواترًا"فلا بدَّ أن يكون أكثر من ثلاثة! فإن كان أكثر من أربعة فإنه يفيدُ العلم! كما قال شيخ الإسلام والحافظ بن حجر"لا يشترط أن يكون عددا معيَّنا إنما يفيد العلم"! 3_ أن يرويه جمعٌ كثيرٌ عن جمعٍ كثير فلو رواه عشرة عن عشرة ثم رواه واحد فهو غريب! كحديث"إنما الأعمال بالنيات"فلم يروه عن عمر إلا علقمة ولم يروه عن علقمة إلا محمد بن إبراهيم ولم يروه عن محمد بن إبراهيم إلا يحيى بن سعيد الأنصاري ثم رواه -200 - وقيل-700 - ! 4_ أن لا يدرك بالعقل إنما يدركُ بالخبر والمشاهدة ِ والسَّماع!

654_ هل تقضى الصلوات الفائتة سردا ً جميعا ً؟ أم مع كل صلاة صلاتها؟

ج: يصليها سردا ً إلا إن كان يشقُّ عليه وعند العامة إذا فات الإنسان صلاة العصر فلا يقضيها إلا في اليوم الثاني من العصر وهو قولٌ باطل! هذا للمعذور أما من ليس بمعذور ٍ فذهب بعضهم أنه لا يقضيها بل يتوب!! وهو الذي اختاره ابنُ حزم وشيخ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت