الصفحة 131 من 205

الأسئلةُ المكية.

832_ س: ما صحة وصل الأربع قبل الظهر بتكبير واحد؟

ج: فقد جاء حديث مرفوع وآثار موقوفة فأما الحديث المرفوع ما رواه أصحاب السنن والإمام أحمد من حديث أبي إسحاق السبيعي عن عاصم بن مرة عن علي بن أبي طالب رضي الله -في بيان صلاة رسول الله من الليل والنهار من التطوعات - وذكر"أنه كان يصلي أربع يفصل بينهن بالتسليم على الملائكة"واختلف أهل الحديث هل المقصود بذلك أنه كان يسلم تسليما ً كاملا ً من كل ركعتين؟ أو المقصود التحيات والتشهد؟ لأن فيه سلامًا على الملائكة؟"لكن جاءت زيادة عند النسائي"أنه يجعل التسليمة في آخرهن"وفي ثبوتها نظر , ويغني عنه ما جاء عن ابن عمرو وابن مسعود رضي الله عنهما -عند الطحاوي في شرح معاني الآثار- أنهما كانا يصليان أربعا متصلة , ولم ينقل عن أحد من الصحابة من خالفهم.!!"

833_س: ما صحة زيادة"والنهار"من حديث"صلاة الليل مثنى مثنى فإذا خشيت الصبح فأوتر بواحدة"؟

ج: باطلة لثلاث علل 1_ أن عليا ً البارقي ليس بالمتقن 2_ أنه خالف خمسة عشر رجلا من أصحاب ابن عمر رضي الله عنهما 3_ أن المتن لا يستقيم لأنه قال"فإذا خشيت الصبح"بعد صلاة الليل والنهار!! وقد ضعفه يحيى ابنُ معين وابنُ عبد البر وشيخ الإسلام وصححه غيرهم.

834_ التدليس سبعة أنواع ٍ ومنها"تدليس التسوية"وهو إسقاط الراوي الضعيف من شيوخِ شيخِه , وهناك قلة قليلة ممن حصل منهم ذلك , ومنهم الوليد بن مسلم وليس في كلِّ راو ٍ إنما في الأوزاعي وعندما سُئل قال"أنا أنزه الأوزاعي"فكان يفعله في شيخ الأوزاعي فقط , ونُسِب إلى بقيَّة بن الوليد , لكنه لم يثبت وإنما كان يدلس تدليسَ الإسناد وتدليس الشيوخ! ويُشترط التصريح في تدليس التسوية! بينه وبين شيخه وبين شيخه وشيخ ِ شيخه! ولا أعرف أحدا ً يدلس تدليس تسوية ٍ إلا ويدلس تدليس إسناد!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت