فهرس الكتاب
الثلاثة - الشعر والأظفار والبشرة - حتى يذبح أضحيته. والمقصود بالبشرة: اللحم اليابس، الذي قد يكون في نهاية الأظافر، أو في أسفل القدم. وذهب الإمام أحمد إلى وجوب الامتناع من هذه الأمور, كما هو ظاهر حديث أم سلمة، وذهب الجمهور إلى الكراهية فقط.
والقول الأول هو الأرجح، بدليل أن الرسول غليه الصلاة والسلام قد نهى عن ذلك، والأصل في النهي التحريم. والإنسان الذي يريد أن يضحي هو الذي يجب عليه الامتناع، وأما إذا أشرك أهل بيته معه فلا يلزمهم الامتناع.
907_ س: هل سُبِقتَ إلى تدليس ِ المتابعة؟؟
ج: المقصود هذا التدليس! سواءا سمي بالمتابعة أو بغيره , لكن لأميزه عن غيره سميته! ولا مشاحة في الاصطلاح!
908_ س: قلتَ إن جرير بن عبد الحميد عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة سلسلة صحيحة! فما الجواب عن تدليس الأعمش الذي كان شعبةُ بن الحجاج يتحاشاه؟
ج: إن لم نقبل هذا الإسناد, فلن نقبل حديثًا واحدًا في الأرض, إن كانت العلةُ عنعنة الأعمش! صحيح أنه مدلس لكن ليس بالمكثر وهو ثقة إمام حافظ والأصل في روايته عن أبي صالح ٍ أنها"محمولة على الاتصال"!
909__ زيادة"ولا رادَّ لما قضيت"من حيث الصناعة ُ في حديث"اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد"غير صحيحة
910_ كلُّ الأحاديث في تخليل اللحية"لا تصح"وكل الأحاديث في مسح الوجه باليدين بعد الدعاء"لا تصح"وحديث"أطفال المشركين خدم أهل الجنة"ليس صحيحا بل قال أبو العباس شيخ الإسلام"ليس لهذا الحديث أصلٌ! وذكر الأشعري في كتابه"الإبانة"أن أهل السنة ذهبوا أنهم يختبرون يومَ القيامة! أو حديث"إن النبي عليه الصلاة والسلام كان يبعث من يأتي له بماء من مطاهر المسلمين يرجعوا بركة أيديهم"وهذا إسناد منكر والمتن باطل! بل الصحابة هم من كانوا يتبركون بالنبي عليه الصلاة والسلام!!"
911_ حديث"من زارني وجبت له شفاعتي"وكل الأحاديث في شد الرحال لقبر النبي عليه الصلاة والسلام لا يصح منها شيء!