الصفحة 152 من 205

914_فائدة: رأس الأعمال الصالحة هو عمل القلب. والأعمال تنقسم إلى قسمين:

[1] عمل القلب: هو التوكل والخوف من الله ورجاء ماعند الله والإنابة إليه.

[2] : عمل الجوارح: هي الصلاة والزكاة والصيام وغيرها.

915_جمهور أهل العلم على التفريق بين الرسول و النبي , وقالوا إن الرسول: هو الذي يُرسل إلى أمّة , بخلاف النبي: فإنه لايكون مُرسلًا إلى أمّة , مثل آدم عليه السلام فإنه نبي , ونوح رسول لأنه أُرسل إلى أمّة وإلى أُناس ويدل على ذلك قوله تعالى /وما أرسلنا من قبلك من رسولس ولا نبيٍ إلا ألقى الشيطان ... / فذكر الله جلَّ وعلا الرسول وذكر النبي , وكما جاء في في حديث الشفاعة الطويل: [ ... أن آدم عليه السلام قال: آذهبوا إلى نوح فإنه أول رسول ... ] فهذا فيه تفريق بين الرسول و النبي لأن آدم نبي ونوح رسول , وفي الحديث عن أبي ذر /قال: [أن الله أرسل 124 ألف نبي والرسل313] . رواه ابن حبّان وهو حديث منكر باطلوأما الذي صح هو حديث رواه الحاكم وغيره من حديث أبي أُمَامة أن الرسول عليه الصلاة والسلام قال: [أن الله عز وجل أرسل 315 رسول] حديث صحيح.

916_فائدة: الشرك: مأخوذ من المشاركة , وهو اشتراك اثنين أو أكثر في أمرٍ أو أكثر من ذلك , هذا هو معنى الشرك من حيث اللغة.

وفي الاصطلاح: هو جعل لله شريك في ربوبيته أو ألوهيته أو أسمائه وصفاته.

مثال الشرك في الربوبية: هو أن الإنسان يعتقد أن هناك من يخلق ويرزق ويحيي ويميت ويضر وينفع مع الله.

مثال الشرك في الألوهية: هو أن الإنسان يصرف عبادة من العبادات لغير الله كأن يصلي ويصوم ويحج لغير الله.

مثال الشرك في الأسماء والصفات: هو أن يُطلق الإنسان الأسماء المختصّة بالله على غيره. مثال:

أن يطلق اسم الله على غيره ويطلق اسم الرحمن على غيره جلَّ وعلا , فإن هناك أسماء خاصة بالله وهناك أسماء مشتركة بين الله وخلقه , لكن إذا لوحظ في الإسم المشترك معنى الصفة فيجب أن تغير هذه الأسماء , فالأسماء المختصة بالله مثل: الله والرحمن والقدّوس والأحد والصمد. والأسماء المشتركة مثل: الملك , لأن هذا الإسم يُطلق على الله وعلى من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت