الصفحة 155 من 205

922_وتربية الله للناس على نوعين

: {1} : تربيتهم بما رزقهم من أنواع الأطعمة والأشربة لكي يقيموا أجسامهم.

{2} : تربيتهم الإيمانية الإسلامية , وذلك ببعث الرسل وإنزال الكتب على الرسل لكي يبيّنوا لهم المنهج الصحيح ليسلكوه , فالله عز وجل لم يترك عباده بل ربّاهم فهو المستحق للعبادة وحده.

923_والربُّ على إطلاقه ينقسم إلى قسمين:

{1} : أن يُطلق الربُّ مفردًا فيقال: الرب , فهذا لا يُطلق إلا على لله عز وجل.

{2} : وإمّا أن يُطلق مقيّد فيقال: رب الأسرة أو رب البيت فهذا جائز لغير الله إذا كان مقيّدًا وإذا لم يُقيّد فهذا لاشك أنه لايكون إلا لله عز وجل.

924__ فائدة: والشكر هو: أن الإنسان يُثني على المقابل بما أسداه عليه من نِعَمه , فالشكر لا يكون إلا بإسداء النّعم من المقابل بخلاف الحمد , والشكر يكون باللسان ويكون بالقلب ويكون بالجوارح.

925_الحمد ينقسم إلى قسمين:

[1] : حمد لا يكون إلا لله فهو في إثبات صفات الكمال ونعوت الجلال التي مُتصف بها الرب وحده لاشريك له , وهذا خاص بالله , وهذا القسم ينقسم إلى قسمين من حيث حُكمِه:) أ (حمد لابد منه وهو الواجب ويكون باعتراف الإنسان بربوبية الله وأنه هو الخالق والرازق والمحيي والمميت وأنه هو المستحق للعباده وحده.

(ب(حمد مستحب وهو الإكثار من حمد الله جل وعلا.

[2] : حمد للمخلوق وصفته أن تقول: فلان شجاع وكريم وجواد وغيرها فهي حمد للمخلوق , وهذا الحمد لابد فيه من شرطين:

)أ (أن يكون هذا المحمود مستحق لهذه الصفات مثال: لا تقول للإنسان الجاهل هذا عالم ولاتقول للسفيه بأنه حكيم.

_ (ب) أن لاتنسب الحمد الذي يكون لله لاتنسبه للمخلوق.

926_وآيات الله تنقسم إلى قسمين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت