الصفحة 171 من 205

5_ في الأفعال: بأن يُفعلَ أمامُه فعل فيتطيَّر!

وهي على قسمين:

1_ شرك ٌ أكبر: إذا زعم أنَّ هذه تنفع وتضر!

2_ شرك أصغر: إذا زعم أنها علامة على حصول الشرك فهو معصيبة

الأجوبة على أسئلة الملتقى

س951: أيهما أولى بالحفظ مختصر صحيح مسلم أو بلوغ المرام؟

الجواب: أقول: لا شك أن حفظ النصوص الشرعية؛ لا شك أن هذا أمر مطلوب وشيء مرغب فيه، وأول ذلك هو ما يتعلق بكتاب الله (جل وعلا) ، ثم بعد ذلك هو ما يتعلق بسنة رسوله (صلى الله عليه وسلّم) .

وفيما يتعلق بالسنة هناك طريقان أو منهجان:

(1) المنهج الأول: هو أنّ الإنسان يبدأ بالتدريج، يبدأ أولًا بالأربعين النووية مثلًا، ثم بعد ذلك بعمدة الأحكام، ثم بعد ذلك مثلًا ببلوغ المرام، وهكذا.

(2) أو يبدأ بمختصر مسلم، ثم يضيف إليه زوائد البخاري على مسلم، وهكذا.

والمنهج الأول هو أولى وأحسن: وذلك أنه ينبغي له أن يبدأ بالأربعين النووية ثم يتفقه بها، ولا يذهب إلى حفظ غيرها قبل أن يتفقه في هذه النصوص التي حفظها، ولذلك كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت