الصفحة 204 من 205

السبعة فيكون عندنا تعارض وتضاد بين رواية جمع من الحفاظ وبين رواية جمع من الرواة الذين فيهم ضعف. فعندما يكون هناك تعارض فهنا تقدم رواية الأحفظ والأوثق فكذلك هنا في حديث التسمية جاءت أحاديث كثيرة تبين صفة وضوء الرسول (صلى الله عليه وسلم) وليس فيها أنه سمى فدل على ضعف هذه الأحاديث وأنها لا تتقوى بالإضافة إلى ضعف طرقها. هناك أحاديث أخرى لكن ليس فيها دلالة على التسمية وهذه الأحاديث جاءت في حديث أنس وابن مسعود نحو حديث أنس وهو أن الرسول (صلى الله عليه وسلم) في مره من المرات عندما قل عندهم الماء وحضرت الصلاة أوتي بإناء فيه قليل من الماء ما كادت أن تدخل يد النبي (صلى الله عليه وسلم) فيه فعندما قال: بسم الله، أخذ الماء ينبع من بين أصابعه (صلى الله عليه وسلم) فهذه التسمية ليست للوضوء إنما للبركة في الماء لأنه لم تأت إلا في مثل هذا. ولذلك جاء في حديث ابن مسعود حي على الطهور المبارك والبركة من الله فهنا ذكر التسمية من باب البركة في هذا الماء لعل الله أن يبارك فيه ولذلك أخذ ينبع من بين إصابته فهذه الأحاديث قد استدل بها بعض أهل العلم كالنسائي على مشروعية التسمية والأقرب أنه ليس فيها ذلك لما تقدم هذا وبالله التوفيق.

السؤال رقم""1001""ورقم""1002""... -ختامها مسك -!

سائلٌ يقول - وما ودي أقرأها - كيف تحفظ السُّنة بالأسانيد؟

ج: أنا لا أحفظ السنَّة َ بالأسانيد ولكن بعض الإخوان إذا شاف واحد ذكر إسناد قال"هذا يحفظ"!

س: نريد ُ منك أن تتكلم على بطاقتك وسيرتك الشخصية لأنَّنا من الذين ترتفع همَّتُهم عند سماع ذلك؟

ج: هذا لا فائدة منه, ما الفائدة منه؟ وإنما عليه أن يرجع لسيرة النبي عليه الصلاة والسلام ثم الأنبياء ثم الصحابة ثم علماء هذه الأمة رحمهم الله ورضي الله عنهم أجمعين.!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت