الصفحة 47 من 205

أهل الكتاب وهو مخالف لما في"القرآن الكريم"كذلك ما ثبت من أبي طلحة الأنصاري أنه"كان يأكل البرد وهو صائم"ويقول إنه لا يفطر وهذا اجتهاد منه وهو غلط والصحابة على الخير والفضل والمكانة المعلومة لكنهم غير معصومين إلا من عصمه الله .. وأما عن لم يخالف نصا من الكتاب والسنة وكان قد اشتهر بين الصحابة وليس هناك منكر من الصحابة فيعمل ويكون من قبيل"الإجماع السكوتي"ومن ذلك ما ثبت عن بعض الصحابة من الاقتصار على"التسليمة الواحدة في الصلاة"وهذا يفيد أن التسليمة الأخرى سنة وليست بواجبة ونقل ابن رجب الإجماع َ على ذلك وليس هناك من خالفهم في ذلك من الصحابة الآخرين فإذا ً هنا ينبغي العمل بما جاء , وأما الأحاديث المرفوعة التي فيها اقتصار الرسول على تسليمة واحدة فكما ذكرت فيما سبق أنها لا تصح وأنَّ"ابن المديني والدراقطني وابن عبد البر"ذهبوا إلى تضعيفها وبعض أهل العلم ذهب إلى تقويتها والأقرب أنها لا تصح وأيضا: إذا كان القول لأحد الخلفاء الراشدين فهنا يجب العمل به وكما جاء في حديث العرباض"عليكم بستني وسنة الخلفاء الراشدين المهدين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليه بالنواجذ"وصححه جمع من أهل العلم , وأما إذا اختلف الصحابة فينظر إلى أقرب الأقوال إلى ما جاء في الكتاب والسنة وإن جاء قول ولم ينقل المخالفة ولم يوجد نص فينبغي العمل ومن ذلك ما ثبت عن ابن عباس"أن المسلم إذا نسي التسمية على الذبح أنها تؤكل"وقال الله"ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا"وحديث"رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه"ضعفه جمع من كبار الحفاظ كأبي حاتم الرازي وكل طرقه لا تخلوا من كلام.

296 -الاحتفال بالميلاد محرم وقال الله"يأيها الذين منوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء"ومن توليهم الاحتفال باحتفالاتهم وجاء في سنن أبي داود من حديث ابن ثوبان عن حسّان بن عطية عن أبي منيب الجرشي عن ابن عمر"أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال"من تشبه بقوم فهو منهم"ومما يزيد الجرم أنهم يرون أن هذا احتفال ديني فكيف يشاركهم المسلم باحتفالهم؟! ونقل ابن القيم الإجماع على تحريم ذلك وصدر بيان من اللجنة الدائمة بيان في ذلك وكذلك من الشيخ ابن عثيمين وابن جبرين فتوى في التحريم وأنِّ من والا الكفار الموالاة الكبرى توجب الرد والخروج عن الدين"

297 -نقل الحافظ ابن حجر أن ابن الأحمر سأل النسائي عن كتابه السنن فقال: السنن الكبير فيه الصحيح والضعيف وأما الصغير - المجتبى - فصحيح ولعل النسائي يقصد الغالب وإلا لا شك أنه في أحاديث ضعيفة وقد بينها النسائي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت