الصفحة 50 من 205

أحاديث صلاة الجماعة ومشروعيتها , ثم بيّن الأعذار وساق عشرة أعذار مع الأدلة , وذكر ابن قدامة سبعة أعذار علامَ أظنُّ , وكذلك لابن حبَّان مقدِّمة طويلة يتميّز بيّن منهجه في طريقته للكتاب سواءا ما يتعلق في التصحيح والتضعيف ومنهجه وهو موجود بترتيب"ابن بَلْبَان"وفيه سبعة آلاف حديث وهو قيّم , ولكن ابن خزيمة مفقود ثلاثة أرباعه من عهد الذهبي ,والموجود ربعه إلى الحج وما بعد أبواب العمرة وما بعدها فمفقود , وأما سنن الدراقطني فكتابه نفيس فلا يذكر إلا الأحاديث التي فيها صفتان 1 - الأحكام خاصة ويحكم كثيرا على الأحاديث والرجال وفيه علل كثيرة مع وجود النكارة لأنه لم يشترط الصحة 2 - الذي وقع فيه الاختلاف كحديث القلّتين فبدأ َ به , وتوسع في ذلك وسنن الكبرى للبيهقي نفيس جدا وكتابه في"الأسماء والصفات"مع الأسف ذكر أشياء تتعلق بمذهب الأشاعرة وأوّل بعض الصفات وكتاب"الاعتقاد"أفضل من كتاب"الأسماء والصفات"ومن أشهر المسانيد: مسند أحمد مع زيادة ابنه عبد الله قرابة سبع وعشرين ألف حديثا مع الأحاديث المفقودة , وبعضهم قال: 30 ألفا من رواية أحمد و10 من رواية ابنه عبد الله وهذا تقريبي قاله المتقدمون! ,وكذلك مسند البزار فهو قيم ويتميز بتعلل الكثير من الأحاديث والكلام على الأسانيد والحكم على الرواة وكذلك مسند أبي يعلى , فيتميز بالحكم على الرواة وغيره ولما سئل ابن حزم عن أصح الكتب , فبدأ بالصحيحين ثم بابن السكن وهو غير موجود فيما أعلم , ولكن نقل عنه ابن حجر وغيره , وعنده توسّع في تصحيح الأحاديث ولكن لا شكَّ أنَّ هناك أحاديثا كثيرة ضعيفة.

306_ حديث"يا ابن آدم عش ما شئت فإنك ميّت وأحبب من شئت فإنك مفارقه"ضعيف لا يصح

307_ الأصل عدم رفع اليدين بالدعاء بعد الفريضة , وذهب بعض أهل العلم: أن الرفع المتكرر بدعة والأصل: أن يستغفر كما ورد , وإن رفع بعد النافلة فلا بأس , وبالنسبة لحالة اليدين مع الدعاء أربع حالاتٍ:

1 -أن يدعوا ولا يرفع مثل: ما جاء في حديث البراء في مسلم أنه كان يقول ..."رب قني عذابك يوم تبعث عبادك"

2 -الإشارة بالأصبع وهو في التشهد فكما ورد في حديث وائل بن حجر"يدعوا به"أي يشير بها وكما في خطبة الجمعة كما في مسلم من حديث عُمارة بن رؤيبة لما رأى بشر بن مروان رافعا يديه فقال"قبّح الله هاتين اليدين ما كان رسول الله يزيد على أن يقول بيده هكذا أي يشير"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت