فهرس الكتاب
, فإن الفخذ عورة) رواه الترمذي والإمام مالك وفيه قوة وله أسانيد متعددة. جاء من حديث علي رضي الله عنه
473_ حديث"إن الله يحب أحدكم إذا عمل عملا ً أن يتقنَه"ليس بصحيح ومعناه صحيح!
374_ وضع الإنسان خلف ظهره وأن يشبك بين أصابعه"الأصل الجواز"
475_ إنحاء الأصبع في التشهد جاء من حديث مالك بن نويرة الخزاعي عن أبيه أن رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يشير بإصبعه قد حناها شيئا قليلا ً"رواه النسائي في السنن وأحمد في المسند وابن خزيمة في صحيح , وإسناده جيِّد مع جهالة مالك بن نوير , وقعِّدنا فيما سبق أن المجهول لا يقبل مطلقا ً ولا يردُّ مطلقا ً , بل بحسب القرائن , ودلت القرائن هنا على صحته! ويسنُّ إنحاء الأصبع شيئا ً قليلا ً."
476_ حديث أبي هريرة"إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث .... أو صدقة جارية"وتسجيل المحاضرة داخلٌ في هذا!
477_ القراءات السبع"متواترة"وهو مذهب القراء المتأخرين , وقال الذهبي والجزري والشوكاني وصديق حسن خان أنها"ليست بمواترة"وهو الصحيح! لأنها آحاد! وكيف متواترة وهي (حفص"واحد"شعبة"واحد) (حمزة واحد الكسائي واحد) والواحد ليس بمتواتر , والتواتر"ما يرويه الجم الكثير"!. وكبار حفاظ الأمة كالثوري وأحمد أنكروا قراءة حمزة , وحتى حمزة كان يتردد في قراءته!"
وما يقول بعض القرّاء"أن أحمد سمع رجلا ً يقرأ بقراءة حمزة وكان القارئ لا يحسن فطعن أحمد في قراءة حمزة"هذا قول باطل ومن قال هذا فهو جاهل ولا يفهم وهذا طعن في الإمام أحمد, ولم يقله فقط أحمد! بل الثوري قد تكلم فيها والمتكلم في قراءة حمزة (المدود)
478_ أوثق أصحاب الزهري (أبو الوليد الزبيدي ومالك بن أنس وشعيب بن أبي حمزة) هؤلاء الثلاثة المقدمون ثم (يقرب سفيان بن عيينة , وزياد بن سعد) ثم (عقيل بن خالد ومعمر بن راشد) ثم (يونس بن يزيد الأيلي)