الصفحة 133 من 951

بمفارقة الحياة لئن قتلتموني لقد وضعت في أحاديثكم أربعة آلاف حديث مكذوبة مصنوعة.. والمشهورون من هؤلاء الوليد بن يزيد بن عبد الملك. والحمادون حماد الراوية. وحماد ابن الزبرقان. وحماد عجرد. وعبد الله بن المقفع. وعبد الكريم بن أبي العوجا. وبشار بن برد. ومطيع بن إياس. ويحيى بن زياد الحارثي. وصالح بن عبد القدوس الازدي. وعلي بن خليل الشيباني وغير هؤلاء ممن لم نذكره وهم وإن كان عددهم كثيرا فقد أقلهم الله وأذلهم وأرذلهم بما شهدت به دلائله الواضحة وحججه اللائحة على عقولهم من الضعف وآرائهم من السخف ونحن نذكر من أخبار كل واحد ممن ذكرناه وتهمته في دينه نبذة ونومئ فيها إلى جملة كافية والذي دعانا إلى التشاغل بذلك وان كانت عنايتنا بغيره أقوى مسألة من نرى اجابته ونؤثر موافقته فتكلفناه له من أجله مع انه غير خال من فائدة ينفع علمها ويتأدب بروايتها وحفظها.. أما الوليد فكان مشهورا بالالحاد متظاهرا بالعناد غير محتشم في اطراح الدين أحدا ولا مراقب فيه بشرا وفي الحديث انه ولد لأخي أم سلمة زوجة النبي صلى الله عليه وسلم غلام فسموه الوليد فقال النبي عليه الصلاة والسلام سميتموه بأسماء فراعنتكم ليكونن في هذه الأمة رجل يقال له الوليد لهو شر على هذه الأمة من فرعون على قومه قال الأوزاعي فسألت الزهري عنه فقال ان استخلف الوليد بن يزيد وإلا هو الوليد بن عبد الملك.. أخبرنا أبو عبيد الله المرزباني قال حدثني محمد بن ابراهيم قال حدثني محمد بن يزيد النحوي قال كان الوليد بن يزيد بن عبد الملك قد عزم على أن يبني فوق البيت الحرام قبة يشرب عليها الخمور ويشرف على الطواف فقال بعض الحجبة لقد رأيت المجوسي البناء فوق الكعبة وهو يقدر مواضع أركان القبة فلم تمس تلك الليلة حتى وافي الخبر بقتل الوليد.. وأخبرنا أبو عبيد الله المرزباني قال أخبرني عبد الله بن يحيى العسكري عن أبي اسحاق الطلحي قال أخبرني أحمد بن ابراهيم بن اسماعيل عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت