الصفحة 170 من 951

لاتفاق المختلفين عليه ولا يسمى بما عدا ذلك من الأسماء التي اختلف فيها فيكون صاحب الكبيرة فاسقا ولا يقال فيه انه مؤمن ولا منافق ولا مشرك ولا كافر فهذا أشبه بأهل الدين فقال له عمرو ابن عبيد ما بيني وبين الحق عداوة والقول قولك فليشهد على من حضر أني تارك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت