الصفحة 200 من 951

قوله وأصد عنا.. قال الزجاج في كتاب فعلت وأفعلت في باب الصاد صدني الرجل عن الأمر واصدنى والمعنى واحد

يا رب هيجا هي خير من دعه إذ لا تزال هامتي مقزعه نحن بني أم البنين الأربعة ونحن خير عامر بن صعصعه المطعمون الجفنة المدعده والضاربون الهام تحت الخيضعه مهلا أبيت اللعن لا تأكل معه إن استه من برص ملمعه وإنه يدخل فيها إصبعه يدخلها حتى يوارى أشجعه كأنه يطلب شيئا ضيعه فلما فرغ لبيد التفت النعمان الي الربيع يرمقه شزرا وقال كذلك أنت فقال كذب والله ابن الحمق اللئيم فقال النعمان أف لهذا الطعام لقد خبثت على طعامي فقال الربيع أبيت اللعن أما إني قد فعلت بأمه لا يكني وكانت في حجره فقال لبيد أنت لهذا الكلام أهل أما انها من نسوة غير فعل وأنت المرء قال هذا في يتيمته.. [ قال المرتضى ] رضى الله عنه وجدت في رواية أخرى أما انها من نسوة فعل وانما قال ذلك لانها كانت من قوم الربيع فنسبها الى القبيح وصدقه عليها تهجينا له ولقومه فأمر الملك بهم جميعا فأخرجوا وأعاد على أبي براء القبة وانصرف الربيع الى منزله فبعث إليه النعمان بضعف ما كان يحبوه به وأمره بالانصراف الى أهله فكتب إليه إني قد تخوفت أن يكون قد وقع في صدرك ما قال لبيد ولست برائم حتى تبعث الي من يجردني ليعلم من حضرك من الناس إني لست كما قال فأرسل إليه انك لست صانعا بانتفائك مما قال لبيد شيئا ولا قادرا على رد ما زلت به الألسن فالحق بأهلك ثم كتب إليه النعمان في جملة أبيات جوابا عن أبيات كتبها إليه الربيع (1) مشهورة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت