الصفحة 279 من 951

عبد الواحد بن محمد الحصيني قال حدثني أبو علي أحمد بن اسماعيل قال حدثني أيوب ابن الحسين الهاشمي قال قدم على الرشيد رجل من الأنصار يقال له نفيع وكان عريضا قال فحضر باب الرشيد يوما ومعه عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز وحضر موسى بن جعفر عليه السلام على حمار له فتلقاه الحاجب بالبشر والاكرام وأعظمه من كان هناك وعجل له الاذن فقال نفيع لعبد العزيز من هذا الشيخ قال أو ما تعرفه قال لا قال هذا شيخ آل أبي طالب هذا موسى بن جعفر فقال ما رأيت أعجز من هؤلاء القوم يفعلون هذا برجل يقدر أن يزيلهم عن السرير إما لئن خرج لأسوأنه فقال له عبد العزيز لا تفعل فان هؤلاء أهل بيت قل ما تعرض لهم أحد في خطاب إلا وسموه بالجواب سمة يبقى عارها عليه مدى الدهر قال فخرج موسى بن جعفر عليه السلام فقام إليه نفيع الأنصاري فأخذ بلجام حماره ثم قال له من أنت قال يا هذا ان كنت تريد النسب فأنا ابن محمد حبيب الله بن اسماعيل ذبيح الله بن ابراهيم خليل الله وان كنت تريد البلد فهو الذي فرض الله على المسليمن وعليك ان كنت منهم الحج إليه وان كنت تريد المفاخرة فو الله ما رضى مشركوا قومي مسلمي قومك أكفاء لهم حتى قالوا يا محمد أخرج الينا أكفاءنا من قريش وان كنت تريد الصيت والاسم فنحن الذين أمر الله تعالى بالصلاة علينا في الصلواة الفرائض بقول اللهم صل على محمد وآل محمد ونحن آل محمد خل عن الحمار قال فخلى عنه ويده ترتعد وانصرف بخزي فقال له عبد العزيز ألم أقل لك.. ويقال ان معاوية استشار الأخنف بن قيس في عقد البيعة لابنه يزيد فقال له أنت أعلم بليله ونهاره.. وقال أحمد بن يوسف لأبي يعقوب الخزيمي مدحك لمحمد بن منصور أجود من مراثيك فيه فقال كنا نعمل للرجاء واليوم للوفاء وبينهما بون.. ودخل مطيع بن إياس على الهادي في حياة المهدي فقال السلام عليك يا أمير المؤمنين فقيل له مه فقال بعد أمير المؤمنين.. وقال معاوية لعقيل بن أبي طالب وكان جيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت