الصفحة 291 من 951

ابن وعلة الرقاشي قد أقبل والناس جلوس على مراتبهم والحصين شيخ كبير فلما رآه عبد الله بن مسلم أخو قتيبة قال لقتيبة أتأذن لي في معاتبته قال لا ترده فانه خبيث الجواب فأبى عبد الله إلا أن يأذن له وكان عبد الله يضعف وكان قد تسور حائطا الى امرأة قبل ذلك فأقبل على الحصين وقال أمن الباب دخلت يا أبا ساسان فقال أجل أسن عمك عن تسور الحيطان قال رأيت هذه القدور قال هي أعظم من أن لا ترى قال ما أحسب بكر بن وائل رأى مثلها قال أجل ولا عيلان ولو رآها سمي شعبان ولم يسم عيلان فقال له يا أبا ساسان أتعرف الذي يقول عزلنا وأمرنا وبكر بن وائل تجر خصاها تبتغي من تحالف قال أعرفه وأعرف الذي يقول وخيبة من يخيب علي غني وباهلة بن يعصر والرباب قال أفتعرف الذي يقول كأن فقاح الأزد حول بن مسمع وقد عرقت أفواه بكر بن وائل قال أعرفه وأعرف الذي يقول فقوم قتيبة أمهم وأبوهم ولولا قتيبة أصبحوا في مجهل قال أما الشعر فأراك ترويه ولكن هل تقرأ من القرآن شيئا قال نعم أقرأ منه الكثير الطيب (هل أتى على الانسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا) فأغضبه فقال والله لقد بلغني أن امرأة الحصين حملت وهي حبلى من غيره قال فما تحرك الشيخ من هيئته الأولى ثم قال على رسله وما يكون تلد غلاما على فراشي فيقال ابن الحصين كما يقال عبد الله بن مسلم فأقبل قتيبة على عبد الله فقال لا يبعد الله غيرك.. ولقى شريك النمري رجلا من بني تميم فقال له التميمي يعجبني من الجوارح البازي فقال له شريك وخاصة إذا صاد القطا أراد التميمي بقول البازي قول جرير أنا البازي المطل علي نمير أتيح من السماء له انصبابا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت