الصفحة 295 من 951

قال له ابن الزيات يا أبا تمام انك لتحلي شعرك من جواهر لفظك وبديع معانيك ما يزيد حسنا على بهي الجواهر في أجياد الكواعب وما يدخر لك شئ من جزيل المكافأة إلا ويقصر عن شعرك في الموازاة وكان بحضرته فيلسوف فقال له ان هذا الفتى يموت شابا فقيل له ومن أين حكمت عليه بذلك فقال رأيت فيه من الحدة والذكاء والفطنة مع لطافة الحس وجودة الخاطر ما علمت به ان النفس الروحانية تأكل جسمه كما يأكل السيف المهند غمده وكذا كان لأنه مات وقد نيف على ثلاثين سنة (1) قوله - بسرو حمير - قال الصاغاني والرواية من سرو حمير لا غير - وتسديت - بفتح التاء على ارادة الخيال ويروى بكسرها وكسر كاف ذلك على ارادة ليلى صاحبة الخيال المذكورة في البيت قبله وهو لم تسر ليلى ولم تطرق لحاجتها من اهل ريمان إلا حاجة فينا (*)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت