الصفحة 611 من 951

(1) هذه الأبيات من قصيدة يمدح بها الرشيد روى انه دخل عليه وكان عنده الكسائي فقال له الرشيد أنشدني فأنشده قوله * ما تنقضي حسرة * البيت فتحرك الرشيد ثم أنشده حتى اتنهي إلى قوله ما كنت أو في شبابي كنه غرته * حتى انقضى فإذا الدنيا له تبع فطرب الرشيد وقال أحسنت والله وصدقت لا والله لا يتهنى أحد بعيش حتى يخطر في رداء الشباب وأمر له بجائزة سنية ومن أبياتها الحسان قوله أي امرئ بات من هارون في سخط * فليس بالصلوات الخمس ينتفع ان المكارم والمعروف أو دية * أحلك الله منها حيث يتسع

ولمحمد بن أبي حازم عهد الشباب لقد أبقيت لى حزنا * ماجد ذكرك الا جدلى ثكل سقيا ورعيا لايام الشباب وإن * لم يبق منك له رسم ولا طلل جر الزمان ذيولا في مفارقه * وللزمان على إحسانه علل وربما جر اذيال الصبا مرحا * وبين برديه غصن ناعم خضل لا تكذبن فما الدنيا بأجمعها * من الشباب بيوم واحد بدل كفاك بالشيب عيبا عند غانية * وبالشباب شفيعا أيها الرجل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت