الصفحة 633 من 951

(1) هو من قصيدة له مشهورة روى ان أبا كامل مولي الوليد بن يزيد غنى يوما بحضرته أمدح الكأس ومن أعملها * واهج قوما قتلونا بالعطش فسأل الوليد عن قائل هذا الشعر فقيل نابغة بنى شيبان فأمر باحضاره فاستنشده القصيدة فأنشده إياها وظن ان فيها مدحا له فإذا هو يفتخر بقومه ويمدحهم فقال له الوليد لو سعد جدك لكانت مديحا فينا لا في بنى شيبان ولسنا نخليك على ذلك من حظ ووصله

أي عند مدحها ومنه النجش في البيع وهو مدح السلعة والزيادة في ثمنها من غير إرادة لشرائها بل ليقتدى بالزائه في زيادته غيره وأصل النجش استخراج الشئ والتسعير. عنه قال بعض الفقعسيين أجرش لها يابن أبي كباش * فما لها الليلة من إنفاش غير السرى وسائق نجاش * اسمر مثل الحية الخشخاش ويروى الحشحاش - والنجاش - هو المستثير لسيرها والمستخرج لما عندها منه ومعني - أجرش لها - أي احد لها لتسمع الحداء فتسير وهو مأخوذ من الجرش وهو الصوت ومعنى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت