الصفحة 641 من 951

والمدح من الانسان ولا فرق

بين سلفه ونفسه فكيف يكون الاحتجاج بما المراد بالعرض فيه النفس طعنا علينا وانما ينفع ابن قتيبة أن يأتي بما يدل على ان العرض لا يستعمل إلا في النفس دون السلف وكل شئ ورد مما المراد بالعرض فيه النفس أو المراد به السلف فهو مؤكد لقولنا في ان هذه اللفظة مستعملة في موضع الذم والمدح من الانسان وانما يكون ما استشهدنا به وما جرى مجراه مما يدل على استعمال لفظة العرض في السلف حجة على ابن قتيبة لانه قصر معناها على النفس والذات دون السلف وهذا واضح بين بحمد الله. أخبرنا أبو عبيد الله المرزبانى قال حدثنا محمد بن الحسن بن دريد قال أخبرنا أبو حاتم قال كان أبو عبيدة معمر بن المثنى صفريا وكان يكتم ذلك فأنشد لعمران بن حطان (1) أنكرت بعدك من قد كنت أعرفه * ما الناس بعدك يا مرداس بالناس إما تكن ذقت كأسا دار أولها * على القرون فذاقوا نهلة الكاس قد كنت أبكيك حينا ثم قد يئست * نفسي فما رد عنى عبرتي ياسي وأخبرنا أبو عبيدالله المرزباني قال حدثنا ابن دريد قال حدثنا الاسناباذاني قال قال الثوري كنت إذا أردت أن أبسط أبا عبيدة ذكرته بأخبار الخوارج فباعج منه ثبج بحر فجئته يوما وهو مطرق ينكث الأرض في صحن المسجد وقد قربت منه الشمس

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت