الصفحة 664 من 951

وروى أبو زيد في نوادره إني أتاني شئ لا أسر به * من عل لا عجب فيه ولا سخر وروى المبرد في الكامل إنى أتتنى لسان لا أسر بها * من عل لا عجب منها ولا سخر - اللسان - هنا بمعنى الرسالة وأراد بها نعي المنتشر ولهذا أنت الفعل فانه إذا أريد به الكلمة أو الرسالة يؤنث ويجمع على ألسن وإذا كان بمعنى جارحة الكلام فهو مذكر ويجمع على ألسنة أي أتاني خبر من أعلى نجد وقيل أراد العالية وقيل من أعالي البلاد ويقال من علو بتثليث الواو ومن عل بكسر اللام وضمها ومن علا ومن أعلى ومن معال. وقوله - لا عجب - الخ أي لا عجب منها وان كانت عظيمة لان مصائب الدنيا كثيرة ولا سخر بالموت وقيل معناه لا أقول ذلك سخرية وهو بفتحتين وبضمتين مصدر سخر منه (1) قوله - فجاشت النفس - الخ أي غثت ويقال دارت للغثيان فان أردت انها ارتفعت من جزن أو فزع قلت جشأت بالهمز وروى بدل جمعهم فلهم أي اللذين شهدوا مقتله فلهم بفتح الفاء وتشديد اللام يقال جاء فل القوم أي منهزموهم يستوى فيه الواحد والجمع وربما قالوا فلول وفلال - وتثليث - بكسر اللام وياء ساكنة وثاء اخرى مثلثة موضع بالحجاز قرب مكة - ومعتمر - صفة راكب بمعنى زائر ويقال من عمرة الحج (2) قوله - يأتي على الناس - الخ فاعل يأتي ضمير الراكب - ويلوي - مضارع لوى بمعنى توقف وعرج أي يمر هذا الراكب على الناس ولم يعرج على أحد حتى أتانى لأني كنت صديقه. ويروي دوننا بمعنى قدام بدل بيننا (3) قوله - ان الذي جئت - الخ أي فقلت لهذا الراكب ان الذى جئت الخ (*)

تنعى امرأ لا تغب الحى جفنته * إذا الكواكب أخطى نوءها المطر وراحت الشول مغبرا مناكبها * شعثا تغير منها النى والوبر (2) وألجأ الكلب موقوع الصقيع به * وألجا الحي من تنفاحها الحجر (3)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت