فهرس الكتاب
(1) - حجر بن أم قطام - هو حجر بن عمرو الكندي أبو امرئ القيس الشاعر وكان حجر هذا ملك على بني أسد فكان يأخذ منهم شيئا معلوما فامتنعوا منه فسار (6 - أمالي)
فنسب اللعب الى الدهر والقنا تشبيها.. وقال ذو الرمة وأبيض موشي القميص نصبته على خصر مقلاة سفيه جديلها فسمى اضطراب زمامها وشدة تحركه سفها لأن السفه في الاصل هو الطيش وسرعة الاضطراب والحركة وانما وصف ناقته بالذكاء والنشاط.. وأما قوله - وأبيض موشي القميص - فانما عني سيفه وقميصه جفنه والمقلاة الناقة التي لا يعيش لها ولد * والوجه الثالث أن يكون المعنى انه تعالى لا يقطع عنكم فضله واحسانه حتى تملوا من سؤاله ففعلهم ملل على الحقيقة وسمى فعله مللا وليس بملل على الحقيقة للازدواج ومشاكلة اللفظتين في الصورة وان اختلفا في المعنى ومثل هذا قوله تعالى (فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم.. وجزاء سيئة سيئة مثلها) .. ومثله قول الشاعر وهو عمرو بن كلثوم التغلبي ألا لا يجهلن أحد علينا فنجهل فوق جهل الجاهلينا وانما أراد المجازاة على الجهل لان العاقل لا يفخر بالجهل ولا يتمدح به.. والوجه الرابع أن يكون الراوي وهم وغلط من الفتح الى الضم وان يكون قوله يمل بالضم لا بالفتح وعلى هذا يكون له معنيان أحدهما انه لا يعاقبكم بالنار حتى تملوا من عبادته وتعرضوا