الصفحة 697 من 951

فقال نعم هذا أحسن فقلت له ان لي في بنى السمط وقد أتانى برهم من حمص ما لا يتضع عن الجميع وأنشدته جزى الله خيرا والجزاء بكفه * بنى السمط أخدان السماحة والمجد هم وصلوني و المهامه بيننا * كما أرفض غيث من تهامة في نجد فقال هذا والله أرق مما قالا وأحسن. وروي أحمد بن فارس المنيحي عن عبيد الله ابن يحيي بن البحترى قال حدثنا أبى عن جماعة من أهل العلم والأدب منهم يموت بن المزرع قال قلت لأبى عثمان الجاحظ من أنسب العرب فقال الذى يقول عجلت إلى فضل الخمار فأثرت * عذباته بمواضع التقبيل وقال هذا للبحتري في القصيدة التى أولها صب يخاطب مفحمات طلول (1)

[ 1 ] هو مطلع قصيدة يمدح بها الفضل بن اسماعيل الهاشمي صب يخاطب مفحمات طلول * من سائل باك ومن مسؤول حملت معالمهن أعباء البلى * حتى كأن نحو لهن نحولى يا وهب هب لأخيك وقفة مسعد * يعطى الأسى من دمعه المبذول أو ما ترى الدمن المحيلة تشتكى * غدرات عهد للزمان محيل إن كنت تنكرها فقد عرف الهوى * قدما معارف رسمها المجهول تلك التي لم يعدها قصد الهوى * مالت مع الواشين كل مميل عجلت الى فضل الخمار فأثرت * عذباته بمواضع التقليل وتبسمت عند الوداع فأشرقت * إشراقه عن عارض مصقول أأخيب عندك والصبا لى شافع * وأرد دونك والشباب رسولي ولقد تأملت الفراق فلم أجد * يوم الفراق على امرء بطويل قصرت مسافته على متزود * منه لدهر صبابة وعويل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت