ويذكر هنا أن أمريكا ، وأمريكا بالذات .. هي التي أحبطت في مؤتمر (دوربان ) عام 2000م مطالب الأفارقة بالتعويض عما حدث لهم ، بل رفضت أن يقدم لهم مجرد اعتذار ! ومع كل هذا لا يزال كثير من المغفلين أو المغرضين يرفعون عقيرتهم قائلين: إن أمريكا محررة العبيد ! - وقد بقي الأمريكيون مشغولين عن التدخل في شؤون العالم ثلاثة قرون ، تاركين ذلك للجزء الأصلي من الشعب الساكسوني المختار ( بريطانيا ) ثم قرروا بعد نشوب الحرب العالمية الثانية أن ينفتحوا على العالم ، وكانت بداية ذلك الانفتاح دموية قاتلة .
الثأر النووي: