الصفحة 141 من 217

* وكان سعيد بن جبير يختم القرآن فيما بين المغرب والعشاء في شهر رمضان، وكانوا يؤخرون العشاء .

قال الذهبي: هذا خلاف السنة، وقد صح النهي عن قراءة القرآن في أقل من ثلاث. (1) (4/324-325) .

من جزّء الليل بينه وبين أهله:

* كان زُييد بن الحارث الكوفي (ت122هـ) يجزء الليل ثلاثا هو وابناه، ويصلي جزء أحدهما إذا تكاسل . (5/296)

* وأما عمرو بن دينار (2) فجزّء الليل ثلاثا وجعل ثلثا لنومه وثلثا لصلاته وثلثا لدراسة الحديث . (5/302)

* واقتسم الحسن بن صالح الكوفي هو وأخوه علي وأمهما الليل ، فلما ماتت أمهما اقتسماه ، ثم مات علي - سنة 154هـ - فقام الحسن الليل كله.

* وقام ليلة بـ (عم يتساءلون) فغشي عليه فلم يختمها إلى الفجر . (7/369) .

التفكر في الآخرة:

* ناول يوسف بن أسباط المطهرة للثوري فوضع الثوري يساره على خده ، وبقي يفكر حتى طلع الفجر ، وإنما يفكر في الآخرة (7/241) .

* وكان الربيع بن خثيم إذا قيل له: كيف أصبحتم؟ قال: ضعفاء مذنبين، نأكل أرزاقنا، وننتظر آجالنا (4/259) .

الإسرار بالعبادة:

* كان أيوب يقوم الليل كله فيخفي ذلك ، فإذا كان الصبح رفع صوته كأنه قام تلك الساعة (6/17) .

* وكان عبد الرحمن ابن أبي ليلى يصلي فإذا دخل الداخل نام على فراشه (4/264) .

* وكان أبو وائل إذا صلى في بيته ينشج نشيجا ، ولو جعلت له الدنيا على أن يفعله وأحد يراه ما فعله (4/165) .

* وكان داود ابن أبي هند يحمل غداءه ويتصدق به في الطريق كي لا يُعرف أنه صائم (6/378) .

الإكثار من ذكر الله:

(1) روى الترمذي (2950) وأبو داود (1394) بسند صحيح عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله ^ قال:"لم يفقه من قرأ القرآن في أقل من ثلاث". ولم يرخص له ^ أن يختم في أقل من ثلاث. أخرجه البخاري (9/84) ومسلم (1159) .

(2) عمرو بن دينار المكي هو أثبت الناس في عطاء ، وأما عمرو بن دينار البصري فضعيف .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت