الصفحة 159 من 217

* وقال إبراهيم بن أدهم: كل ملك لا يكون عادلا فهو واللص سواء، وكل عالم لا يكون تقيا فهو والذئب سواء، وكل من ذل لغير الله فهو والكلب سواء (7/392) .

* وقال الفراهيدي: لا يعرف الرجل خطأ معلمه حتى يجالس غيره (7/341) .

* وقال معروف: إذا أراد الله بعبد شرا أغلق عنه باب العمل وفتح عليه باب الجدل (9/340) .

خير ما أعطي الإنسان:

* قال حبيب الجلاب: سألت ابن المبارك: ما خير ما أعطي الإنسان؟ قال: غزيرة عقل. قلت: فإن لم يكن ؟ قال: حسن أدب. قلت: فإن لم يكن؟ قال: أخ شفيق يستشيره. قلت: فإن لم يكن؟ قال: صمت طويل. قلت: فإن لم يكن؟ قال: موت عاجل (8/397) .

* وقال الشافعي: أنفع الذخائر التقوى، وأضرها العدوان (10/98) .

* وقال أيضا: لا زاد أفضل من التقوى ، ولا شيء أحسن من الصمت ، ولا عدو أضر من الجهل ، ولا أدوأ من الكذب (6/263) .

خطبة شداد بن أوس:

خطب شداد بن أوس - رضي الله عنه - فقال: أيها الناس ! إن الدنيا أجل حاضر ، يأكل منها البر والفاجر ، وإن الآخرة أجل مستأخر ، يحكم فيها ملك قادر . ألا وإن الخير كله بحذافيره في الجنة ، وإن الشر كله بحذافيره في النار (1/466) .

وصية فضالة:

قال ابن محيريز: قلت لفضالة بن عبيد: أوصني. قال: خصال ينفعك الله بهن، إن استطعت أن تَعرف ولا تُعرف فافعل، وإن استطعت أن تسمع ولا تكلم فافعل، وإن استطعت أن تجلس ولا يُجلس إليك فافعل (3/116) .

وصية ابن سينا (1) :

(1) الفيلسوف الشهير، صاحب التصانيف في الطب والفلسفة والمنطق. توفي سنة 370هـ. قال ابن خلكان: اغتسل وتاب، وتصدق بما معه على الفقراء، ورد المظالم، وأعتق مماليكه، وجعل يختم القرآن في كل ثلاث. قال الذهبي: هو رأس الفلسفة الإسلامية، لم يأت بعد الفارابي مثله، فالحمد لله على الإسلام والسنة. السير: 17/533-535.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت