الصفحة 162 من 217

قال أبو يزيد البسطامي الزاهد: لله خلق كثير يمشون على الماء، لا قيمة لهم عند الله، ولو نظرتم إلى من أعطي من الكرامات حتى يطير، فلا تغتروا به حتى تروا كيف هو عند الأمر والنهي، وحفظ الحدود والشرع (13/88) .

كرامة لأبي الآذان البغدادي: (1)

قال البرقاني: حدثنا أبوبكر الإسماعيلي قال حُكي لنا أن أبا الآذان طالت خصومة بينه وبين يهودي أو غيره ، فقال له: أدخل يدك ويدي في النار ، فمن كان محقا لم تحترق يده ، فذُكر أن يده لم تحترق، وأن يد اليهودي احترقت (14/82) .

كيف نجت كتب أبي الحسن القزويني:

قال الخليلي: سمعت الحسن بن أحمد بن صالح يحكي عن سليمان بن يزيد: أن علي ابن أبي طاهر - القزويني - لما رحل إلى الشام وكتب الحديث جعل كتبه في صندوق ، وقيره ، وركب البحر ، فاضطربت السفينة ، وماجت ، فألقى الصندوق في البحر ، ثم سكنت السفينة ، فلما خرج منها ، أقام على الساحل ثلاثا يدعو الله ، ثم سجد في الليلة الثالثة وقال: إن كان طلبي ذلك لوجهك وحب رسولك فأغثني برد ذلك ، فرفع رأسه فإذا بالصندوق ملقى عنده (14/88) .

أُلقي على سَبُع فلم يضره:

قال الحسين بن أحمد الرازي: سمعت أبا علي الروذباري يقول: كان سبب دخولي مصر حكاية بُنان الحمال ، وذلك أنه أمر ابن طولون بالمعروف فأمر به أن يلقى بين يدي سبُع ، فجعل السبع يشمه ولا يضره ، فلما أخرج من بين يدي السبع قيل له: ما الذي كان في قلبك حيث شمك؟ قال: كنت أتفكر في سؤر السباع ولعابها . قال: ثم ضرب سبع درر فقال له - يعني - للملك: حبسك الله بكل درة سنة ، فحبس ابن طولون سبع سنين (14/489) .

عاد إليه بصره وهو نائم!

(1) قال الذهبي: الحافظ العالم المتقن القدوة ، توفي سنة 290هـ (السير 14/82) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت