فهرس الكتاب
فوائد في التصنيف والمصنفين
"من صنّف فقد جعل عقله على طبق يعرضه على الناس" (1)
* قال الحاكم أبو عبد الله: شربت ماء زمزم ، وسألت الله أن يرزقني حسن التصنيف (17/171) .
* وسنن النسائي المتداول بين الناس اسمه المجتنى - ويقال المجتبى - وليس من تصنيف النسائي وإنما هو اختصار ابن السني من السنن الكبرى للنسائي (2) (16/256) .
* ومسند الشافعي لم يصنفه الشافعي وإنما انتقاه أبو العباس الأصم من كتاب"الأم"لينشط لروايته للرحالة (12/589) .
* ولم ير العلامة ابن حزم"سنن ابن ماجه"ولا"جامع الترمذي"ولم يدخلا الأندلس إلا بعد موته (18/202) .
* ولم يكن عند الإمام البيهقي كذلك"سنن النسائي"ولا"جامع الترمذي"ولا سنن ابن ماجه"ولكن كانت تصانيفه جيدة نافعة، وتقارب ألف جزء. وقد قال إمام الحرمين الجويني: ما من فقيه شافعي إلا وللشافعي عليه منة إلا البيهقي، فإن المنة له على الشافعي لتصانيفه في نصرة مذهبه."
(1) من قول الخطيب البغدادي (ت 463هـ) ، راجع: السير 18/281.
(2) هكذا قال المصنف رحمه الله ، وقد خالفه في ذلك عدد من المتقدمين، وقالوا إنما اختصره النسائي بنفسه لما سأله أحد الأمراء عن كتابه السنن: أكله صحيح؟ فقال: لا. قال: فاكتب لنا الصحيح مجردا، فصنع المجتبى. وقد وُجد المجتبى برواية أبي الحسن اليزيدي (ت551هـ) عن أبي محمد عبد الرحمن بن حمد الصوفي (ت 500هـ) عن أبي نصر الكسار (ت 433هـ) عن ابن السني (ت 363هـ) قال: حدثنا الإمام الحافظ أبو عبد الرحمن النسائي.. فثبت ما ذهب إليه الآخرون من أن النسائي هو بنفسه اجتبى هذا الكتاب من مصنفه الموصوف بالسنن الكبرى. راجع: مقدمة سنن النسائي بشرح السيوطي وحاشية السندي، تحقيق مكتب تحقيق التراث الإسلامي، دار المعرفة، بيروت، لبنان، ط. الثانية، 1412هـ/1992م، ص5م-8م.