الصفحة 89 من 217

* وكان شافع بن علي الكناني العسقلاني (649هـ - 730هـ) جمّاعة للكتب حتى إنه خلف ثمانية عشر خزانة كتبا نفائس أدبية، وكان أعمى لكنه إذا لمس الكتاب وجسّه قال: هذا الكتاب الفلاني، ملكته في الوقت الفلاني. وإذا أراد أي مجلد كان قام إلى الخزانة التي هو فيها وتناوله منها كأنه الآن وضعه. (1)

* وكان للقاضي الفاضل محيى الدين هوس مفرط في تحصيل الكتب، عنده نحو مائتي ألف كتاب (21/343) .

علماء وقفوا كتبهم:

* وقف ابن أبي حاتم تصانيفه وأوصى إلى الدرستيني القاضي (13/265) .

* ووقف شيخ الشافعية قطب الدين الطُّريثيثي كتبه كذلك (21/109) .

* وكذلك فعل مفتي الشام وقاضي حماة هبة الله بن عبد الرحيم البارزي (645هـ - 738هـ) ، وتساوي كتبه مائة ألف درهم. (2)

علماء دفنوا كتبهم أو أحرقوها:

* قال أبو عبد الله الحاكم: إسحاق ، وابن المبارك ، ومحمد بن يحيى هؤلاء دفنوا كتبهم . (11/377)

* وقال مطين: أوصى أبو كريب أن تدفن كتبه فدفنت. (11/396) .

* وأوصى محمد بن أسلم أن تدفن كتبه (12/199) .

* ودفنت كتب أبي حاتم وأبي زرعة الأصول (13/265) .

* وأوصى الحافظ أبو بكر بن محمد الجِعابي أن تحرق كتبه فأحرقت، فكان فيها كتب للناس. قال أبو الحسين: كان لي عنده مائة وخمسون جزءا (16/90) .

علماء محوا كتبهم أو غرّقوها:

* وعمل إمام النحو أبو القاسم ابن كردان الواسطي إعرابا للقرآن في بضعة عشر مجلدا ، ثم غسله قبل موته (17/427) .

* وأوصى شعبة أن تغسل كتبه إذا مات، فغسلها ابنه سعد (7/23) .

* وحمل أحمد ابن الحواري كتبه إلى البحر فغرّقها، وقال: يا علم لم أفعل بك هذا استخفافا، ولكن لما اهتديت بك استغنيت عنك (12/88) .

(1) نكث الهميان، ص 163-164.

(2) المصدر السابق، ص 302-303.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت