فهرس الكتاب
* قال سحنون: أجرؤ الناس على الفتيا أقلهم علما (12/66) .
* وقال ابن شبرمة: دخلت على محمد بن سيرين بواسط فلم أر أجبن من فتوى منه ، ولا أجرأ على رؤيا منه (4/614) .
* وقال عبد الرحمن ابن أبي ليلى: أدركت عشرين ومائة من أصحاب رسول الله ^ من الأنصار، إذا سئل أحدهم عن شيء ودّ أن أخاه كفاه (4/263) .
* وقال علي بن المديني: كان سفيان بن عيينة إذا سئل عن شيء قال: لا أحسن. فنقول: من نسأل؟ فيقول: سل العلماء، وسل الله التوفيق (8/469) .
* وقال الشافعي: ما رأيت أحدا فيه من آلة العلم ما في سفيان ابن عيينة، وما رأيت أكف عن الفتيا منه (8/458) .
ترك الإفتاء بالرأي:
* قال عبد العزيز بن رفيع: سئل عطاء عن شيء فقال: لا أدري . قيل ألا تقول برأيك ؟ قال: إني أستحيي من الله أن يدان في الأرض برأيي. (5/86)
* وقال أبو هلال: سألت قتادة عن مسألة فقال: لا أدري . قلت: قل فيها برأيك . قال: ما قلت برأيي منذ أربعين سنة . وكان يومئذ له نحو من خمسين سنة . قال الذهبي: فدل على أنه ما قال في العلم شيئا برأيه (5/273) .
* وقال سحنون: إني لأخرج من الدنيا ولا يسألني الله عن مسألة قلت فيها برأيي، وما أكثر ما لا أعرف (12/69) .
* وقال سعيد بن المسيب: كان مكحول إذا سئل عن شيء لا يجيب حتى يقول لا حول ولا قوة إلا بالله ، هذا رأي والرأي يخطئ ويصيب. (5/161) .
من لم يجب عن كل سؤال يُطرح عليه:
* قال ابن عباس لعكرمة: انطلق فأفت الناس ، فمن جاءك يسألك عما يعنيه فأفته ، ومن سألك عما لا يعنيه فلا تفته ، فإنك تطرح عنك ثلثي مؤنة الناس (5/15) .
* وقال مسروق: سألت أبيا عن شيء فقال: أكان بعد ؟ قلت: لا. قال: فأَجِمّنا حتى يكون، فإذا كان، اجتهدنا لك رأينا (1/399) .
* وقال عبد الله بن مسعود: والله إن الذي يفتي الناس في كل ما يسألون لمجنون . قال الأعمش: قال لي الحكم: لو سمعت هذا منك قبل اليوم ما كنت أفتي في كثير مما كنت أفتي (5/211) .