الصفحة 1 من 18

أهلًا وسهلًا بضيوف الرحمن

يصل إلى الأراضي المقدسة خلال الأيام القليلة القادمة أكثر من مليون وربع المليون حاج ...تفرقهم اللغة ... واللون ... والعادات ... ولكنهم اجتمعوا تحت راية التوحيد لا إله إلا الله محمدًا رسول الله...

يلبون نداء الله بالحج إلى بيته العتيق ... يرددون بلغة واحدة ( لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك ) .

وقد فرض الله الحج على الناس جميعًا وهو ركن من أركان الإسلام وهو عبادة عظيمة ولكنها شاقة ومُكلفة ومن نعمة الله علينا أنه فرض الحج مرة واحدة ولذلك ينبغي لمن أراد الحج أن يخلص نيته لله عز وجل بأن لا يخلط معها رياء ولا سمعة لأن الله تعالى قال في الحديث القدسي ( أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عمرًا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه ) وهكذا يجب أن تكون جميع العبادات خالصة لله عز وجل مطابقة لما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم ومنها الحج الذي فرضه رب العالمين على كل من استطاع إليه سبيلًا .

قال تعالى:

( وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت ألا تشرك بي شيئًا وطهر بيتي للطائفين والقائمين والركع السجود وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالًا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق ) .

ومكة المكرمة هي أم القرى فيها بيت الله العتيق ، أعظم بيت على وجه الأرض مهوى أفئدة المسلمين أينما كانوا في أنحاء المعمورة إليه تتجه الجباه والقلوب خاشعة متذللة لله رب العالمين خمس مرات في اليوم والليلة.

يأتي إليه المسلمون من كل فج عميق ليؤدوا مناسكهم وليطوفوا حول الكعبة المشرفة مذ بناها خليل الله إبراهيم عليه السلام امتثالًا لأمر ربه لكي يلبوا نداء الله ولتكون الكعبة هي أول بيت وضع للناس ، ليعبدوا الله فيه على هدى وبصيرة وبعقيدة خالية من المعتقدات الباطلة والمفاهيم الخاطئة. قال تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت