الصفحة 5 من 18

الإفراد: هو الإحرام بالحج وحده ، فإذا وصل إلى الميقات يقول لبيك حجاًَ وإذا وصل مكة المكرمة يطوف ويسعى ويبقي على إحرامه إلى أن يكمل النسك وليس على المفرد هدي لأنه لم يجمع بين العمرة والحج.

وأفضل الأنساك هو التمتع لمن لم يسق معه الهدي وهو النسك الذي أمر به النبي صلى الله علية وسلم أصحابه.

خاتمة

عن أبي مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله وسلم كان يقول: ( اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى ) رواه مسلم.

الإحرام

يظن كثيرًا من الناس بأن الإحرام يُقصد به الملابس التي يرتديها كل من أراد أن يحج أو يعتمر والصحيح أن الإحرام يعني النية في دخول النسك ... فإذا وصل من نوى الحج أو العمرة إلى الميقات برًا بالسيارة ونحوها، عليه أولًا أن يغتسل ويتطيب إن تيسر له ذلك ولا حرج عليه إذا لم يغتسل ، ثم يلبس ثياب الإحرام إزارًا ورداءًا أبيضين نظيفين ، والمرأة ليس لها لباس مسنون للإحرام بل تلبس ما يستر تفاصيل بدنها من الثياب الحمراء أو الخضراء أو الزرقاء وغيرها. غير متبرجة بزينة. ثم ينو الإحرام بالعمرة قائلًا: ( لبيك عمرة ويضيف إليها متمتعًا بها بالحج إذا كان متمتعًا ) أو بالعمرة والحج قائلًا: ( لبيك عمرةً وحجًا ) إذا كان قارنًا أو يقول ( لبيك حجًا ) إذا كان قد اختار أن يحج مفردًا ، وعندما يلبي بالإحرام من الميقات يكون بذلك قد دخل في النسك.

أما إذا كان قدومه بحرًا أو عن طريق الجو، فقد جرت العادة أن يعلن قائدو الطائرات وربان السفن للركاب عن قرب محاذاتهم للميقات ، ليستعد الحجاج والمعتمرون للبس إحرامهم فإذا أصبحوا بمحاذات الميقات أهلوا بالحج أو العمرة ويكثروا من التلبية سواءً في الحج أو العمرة أيضًا.

ولا بأس في هذه الحالة إذا خرج الحاج أو المعتمر من بيته في بلده بلباس الإحرام ، ثم يشرع في التلبية إيذانًا بدخوله في النسك عندما يعلم بمرور السفينة أو الطائرة بمحاذاة الميقات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت