فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 24 من 39

نقول: نعم، لا يقرون على بعض الأساليب ولكن لا بد أن يُنكر المنكر ولا بد أن يزال، فإن لم يقم به من هو أهله تصدى له غيره، ولذلك فنحن نحمل المسئولية في ذلك كل الناس، الكل مسئول في هذه البلدة، وفي كل مكان، هذا ما شرعه الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، وأمر به الرسول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بقوله: {من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده -إذًا صاحب السلطة يغير باليد- فمن لم يستطع فبلسانه } -ومن التغيير باللسان إنكار من لا يستطع باليد مثل: العالم أو الواعظ الذي لا يستطيع أن ينكر باليد، فينكر ذلك باللسان.

يجب أن يخطب الخطباء في هذه الأيام، لا يكفي كلمة مني فقط، على الخطباء أن يخطبوا في هذا الموضوع، ويحذروا من هذه الظاهرة، ومن هذه البادرة الخطيرة، ويتكلم الوعاظ ويتكلم الآباء.

يجب على كل واحد منا علم أن هذا الزواج فيه منكر ألا يحضر وألا يرسل أهله لحضور ذلك المنكر، حتى لو غضب من غضب، ونقول: هذا منكر إن أزلت المنكر جئنا أو جاءك أهلنا، وإن كنت لا ترضى أن تزيل المنكر فلن نأتي.

ومنكرات الأفراح كثيرة منها: الزفة التي يكون فيها الاختلاط، ومنها: التصوير بالفيديو أو الآلة، ومنها أشياء كثيرة يضيق الوقت عن شرحها، المهم أننا نعرف أننا مسئولون أمام الله عز وجل، وأن مناطقنا المحافظة الطيبة أمانة في أعناقنا، فلنحذر أن نفخر بأفراح ومناسبات تدخل فيها المعاصي، أو بأفراح ما يسمى بالاصطياف أو السياحة, فندخل فيما حرم الله من اللهو اللعب، ونكون كالذين اتخذوا دينهم لهوًا ولعبًا -والعياذ بالله- والذين كانت عبادتهم كما قال الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: وَمَا كَانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً [الأنفال:35] نسأل الله العفو العافية.

الحلف بغير الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت