فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 65

عن عطاء بن يسار قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعمر بن الخطاب - رضي الله عنه -:"يا عمر كيف بك إذا أنت مت فانطلق بك قومك فقاسوا لك ثلاثة أذرع في ذراع وشبر، ثم رجعوا إليك فغسلوك وكفنوك وحنطوك، ثم احتملوك حتى يضعوك فيه ، ثم يهيلوا عليك التراب ويدفنوك، فإذا انصرفوا عنك أتاك فتانا القبر منكر ونكير ، أصواتهما كالرعد القاصف وأبصارهما كالبرق الخاطف يجران أشعارهما ويبحثان القبر بأنيابهما فتلتلاك وترتراك، كيف بك عند ذلك يا عمر؟ فقال عمر: ويكون معي عقلي مثل عقلي الآن؟ قال"نعم"قال"إذن أكفيكهما" (1) "

الثلاثة الأخر من أهوال القبور:

4-دخول الجليس .

5-رؤية مقعده من الجنة أو النار .

6-العذاب أو النعيم .

وهذه الثلاثة مجتمعة دليلها تفصيلًا في الحديث الطويل الذي رواه الإمام أحمد في مسنده وأهل السنن وصححه جماعة من العلماء والشيخ الألباني في أحكام الجنائز وغيره عن البراء بن عازب - رضي الله عنه - أنه قال:

(1) قال الحافظ العراقي في تخريج الإحياء: أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب القبور هكذا مرسلا ورجاله ثقات. وقال البيهقي في الاعتقاد: رويناه من وجه صحيح عن عطاء بن يسار مرسلا . قلت: ووصله ابن بطة في الإبانة من حديث ابن عباس ، ورواه البيهقي في الاعتقاد من حديث عمر وقال: غريب بهذا الإسناد تفرد به مفضل ، ولأحمد وابن حبان من حديث عبد الله بن عمر ؛ فقال عمر: أيرد إلينا عقولنا؟ فقال"نعم كهيئتكم اليوم"فقال عمر: بفيه الحجر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت