فَإِنَّهَا تَحِيَّتُكَ وَتَحِيَّةُ ذُرِّيَّتِكَ فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ فَقَالُوا السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ فَزَادُوهُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ فَكُلُّ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَلَى صُورَةِ آدَمَ فَلَمْ يَزَلْ الْخَلْقُ يَنْقُصُ بَعْدُ حَتَّى الْآنَ». رواه البخاري، وعن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُا عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: مَا حَسَدَتْكُمْ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ مَا حَسَدَتْكُمْ عَلَى السَّلَامِ وَالتَّامِينِ». رواه ابن ماجة، وعنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ. فَرَدَّ عَلَيْهِ السَّلاَمَ ثُمَّ جَلَسَ فَقَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم «عَشْرٌ» . ثُمَّ جَاءَ آخَرُ فَقَالَ السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ. فَرَدَّ عَلَيْهِ فَجَلَسَ فَقَالَ «عِشْرُونَ» . ثُمَّ جَاءَ آخَرُ فَقَالَ السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ. فَرَدَّ عَلَيْهِ فَجَلَسَ فَقَالَ «ثَلاَثُونَ» . رواه أبو داود وصححهما الألباني.
سبحان الله كل هذه الفضيلة العظيمة لتحية الإسلام فهي تحية خير الخلق وهم الملائكة لآدم عليه السلام وهو أبو البشر، ولها هذا الثواب الجزيل من الله تعالى ثمّ يعمد أحدنا الى أن يحيي اخوانه المسلمين بهاي ( Hi ) ، يحرم نفسه هذا الأجر العظيم وممّا خصّنا الله تعالى به - نحن المسلمين - حتى حسدتنا اليهود، فالمسلم لا يكون امّعة ان أحسن الناس أحسن وان أساءوا أساء بل ليوطّن نفسه على أنّه يحسن سواء أحسن الناس أم أساءوا.
ولننتبه أن أو - كي ( OK) وهاي (( Hi ليستا كلمتين تُقال بدل كلمتين بل هما اضافة أنهما تشبّه بغيرنا فهما حاربتا وقاومتا كلمتين لهما معان عظيمة وبركات جليلة عند الله وأجر عظيم فهل نحن لكلمة"إن شاء الله"ولتحية الإسلام ناصرون!!
والله تعالى أعلى وأعلم، وأستغفر الله واتوب اليه
خالد بن صالح الغيص
4/ 2 / 1434هـ