فهرس الكتاب
ويزعمون أيضا كان شرا من إبليس (1) ، وأن (زندقته أشهر من كفر إبليس) (2) ، وأنه كان رأسا من رؤوس الضلالة (3) ، (إماما من أئمة الكفر) (4) ، (فرعون هذه الأمة) (5) ، طليقا ، منافقا ، معاندا لله ولرسوله وللمؤمنين (6) ، من أعداء آل محمد ، وخاصة علي بن أبي طالب منهم (7) .
ويزعم الشيعة أيضا أن معاوية رضي الله عنه مات كافرا ، لذلك فإنه يخلد في النار يوم القيامة.
واستدلوا على خلوده في النار بما أسندوه إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، -زورا وبهتانا- ، فزعموا -وكذبوا عليهم متعمدين- أنه قال:"إن الله عز وجل عرض علي في المنام مني القيامة وأهوالها، والجنة ونعيمها، والنار وما فيها وعذابها ، فاطلعت في النار إذا أنا بمعاوية وعمرو بن العاص قائمبن في جمر جهنم يرضخ رؤوسهما الزبانية بحجارة من جمر جهنم، يقولان لهما: هلا آمنتما بولاية علي بن أبي طالب عليه السلام.." (8) .
وأسند المفيد -كذبا- إلى جعفر الصادق أنه قال:"معاوية وعمرو بن العاص لا يطمعان في الخلاص من العذاب" (9) .
(1) منهاج الكرامة للحلي ص 116
(2) تنقيح المقال للمامقاني 3/222
(3) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 20/15
(4) الشافي للمرتضى ص 287. وتلخيص الشافي للطوسي ص 462
(5) الإيضاح للفصل بين شاذان ص 43 والخصال للصدوق 2/457-460 والملاحم لابن طاووس ص 90 . وسعد السعود له ص 133. والصراط المستقيم للبياضي 3/50 والكشكول لحيدر الآملي ص 200 وتفسير الصافي للكاشاني 2/740. ومقدمة البرهان لأبي الحسن العاملي ص 263 - 341 وأصل الشيعة وأصولها لكاشف الغطاء ص 45-47
(6) المصباح للكفعمي ص 552. والشيعة والحاكمون لمحمد جواد مغنية ص 39 وأبو طالب مؤمن قريش للخنيزي ص 51
(7) الجمل للمفيد ص 49 ومنهاج الكرامة للحلي ص 116 والكشكول للآملي 160 والشيعة في الميزان لمغنية ص255
(8) نقله البحراني في البرهان 4/477-478
(9) الاختصاص للمفيد ص 344