فهرس الكتاب
ـــــــــــــــــــــــــــــ
يحكم فيها ملك عادل قادر يحق فيها الحق، ويبطل الباطل فكونوا أبناء الآخرة، ولا تكونوا أبناء الدنيا، فإن كل أم يتبعها ولدها» أبو نعيم، «اليمين حنث لو ندم» [1] أبو يعلى وغيره، «لا تظهر الشماتة بأخيك فيعافيه الله ويبتليك» [2] الترمذى، «من يضمن لى ما بين لحييّه، وما بين رجليه أضمن له الجنة» [3] البخارى، ومن جوامعه أنه جمع متفرقات الشرائع في أربعة أحاديث: «إنما الأعمال بالنيات» [4] ، «البينة على المدعى واليمين على من أنكر» [5] ، «لا يكمل إيمان المرء حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه» [6] الشيخان، «الحلال بين والحرام بين» [7] مسلم.
(ليس بالجافى) أى القديم البر، بل بره عام للأقارب والأجانب إذ هو رحمة مهداة وَماأَرْسَلْناكَ إِلاّ رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ [8] . (ولا بالمهين) المحتقر المبتذل، بل كان يغشاه من أنوار الوقار والمهابة والجلالة ما ترتعد به فرائص الجبابرة وتخضع عند رؤيته جفاة
(1) رواه أبو يعلى في مسنده (5587) ، وابن ماجه في الكفارات (2103) ، والبخارى في التاريخ الكبير (2/ 129) ، والحاكم في المستدرك (4/ 303) ، والبيهقى في السنن (10/ 30) (1169، 1170) ، وابن حبان في صحيحه (4356) ، والقضاعى في الشهاب (260،261) .
(2) رواه الترمذى (2506) ، والبغوى في شرح السنة (13/ 141) ، والخطيب في التاريخ (9/ 96) .
(3) رواه البخارى في الرقاق (6474) ، والبيهقى في السنن (8/ 166) ، والبغوى في مصابيح السنة (3741) ، من حديث سهل بن سعد رضى الله عنه.
(4) رواه البخارى (1) ، (54) ، (2529) ، (3898) ، (5070) ، (6689) ، (6953) ، ومسلم (1907) ، والترمذى (1647) ، وأبو داود (2201) ، والنسائى (1/ 58) ، (6/ 158) ، (7/ 13) ، وابن ماجه (4227) ، وأحمد في المسند (1/ 25) ، والحميدى في مسنده (28) ، والبغوى في شرح السنة (1/ 401) ، والبيهقى في السنن (1/ 41،215،298) ، (2/ 14) ، (6/ 331) ، (7/ 341) ، والخطيب في التاريخ (4/ 244) ، (6/ 153) ، (9/ 326) ، وأبو نعيم في الحلية (6/ 342) ، (8/ 42) ، وفى أخبار أصبهان (2/ 15،227) ، وأبو الفتوح الطائى فى (الأربعين) بتحقيقنا ط العلمية بيروت.
(5) رواه الترمذى في الأحكام (1341) ، والدار قطنى في سننة (4/ 218) ، والبيهقى في السنن (10/ 256) ، من حديث أبى هريرة رضى الله عنه.
(6) رواه البخارى في الإيمان (13) ، ومسلم (45) ، والترمذى (2515) ، والنسائى (8/ 115، 125) ، وابن ماجه (66) ، والدارمى (2/ 307) ، بألفاظ متقاربة عن أبى هريرة رضى الله عنه.
(7) رواه البخارى في الإيمان (52) ، وفى البيوع (2051) ، ومسلم في المساقاة (1599) .
(8) سورة الأنبياء: آية (107) .