فهرس الكتاب

الصفحة 442 من 602

301 -حدثنا على بن حجر، حدثنا يحيى بن سعيد الأموى، عن ابن جرير، عن ابن أبى مليكة عن أم سلمة قالت:

«كان النّبىّ صلى الله عليه وسلم يقطع قراءته يقول: الحمد لله ربّ العالمين. ثمّ يقف، ثمّ يقول: الرّحمن الرّحيم. ثمّ يقف. وكان يقرأ: مالك يوم الدّين» .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

ألف أو واو أو ياء من غير إفراط في ذلك فإنه مذموم، وروى البخارى عن أنس «أنها كانت مدا يمد بسم الله ويمد بالرحمن الرحيم» [1] .

301 - (يقطّع قراءته) بتشديد الطاء أى: يقف على فواصل الآى، قد بينت ذلك بقولها. (يقول: اَلْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ اَلْعالَمِينَ ثم يقف. . .) إلخ أى: وهكذا يفعل في سائر الآيات، ومن ثم قال أئمتنا: ليس للمصلى أن يقف على كل آى من آى الفاتحة قال بعض المتأخرين: إلا البسملة، فلا يقف عليها، بل يصلها ب‍ اَلْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ اَلْعالَمِينَ إعلاما بأنها منها انتهى، وبذلك صرح في المجموع فقال: ويسن وصل البسملة بالحمدلة

= وأحمد في المسند (3/ 119،127،131،192،198،289) ، وابن أبى شيبة في المصنف (2/ 520) وأبو الشيخ في أخلاق النبى صلى الله عليه وسلم (ص 184) ، كلهم من طرق عن جرير بن حازم به فذكره نحوه.

301 -إسناده صحيح: رواه الترمذى في القراءات (2927) ، بسنده ومتنه سواء، ورواه أبو داود في الحروف والقراءات (4001) ، وأحمد في المسند (6/ 302) ، والبيهقى في السنن (2/ 44) ، والحاكم في المستدرك (2/ 231،232) ، والدار قطنى في سننه (118) ، وابن خزيمة في صحيحه (493) ، كلهم من طرق عن ابن جريج به فذكره نحوه. قال أبو عيسى: غريب وليس إسناده بمتصل. وقال: الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، ووافقه الذهبى، وقال الدار قطنى: إسناده صحيح، وكلهم ثقات. وصححه ابن خزيمة. قلت: هو صحيح لولا عنعنة ابن جريج فهو مدلس، لكنه قد توبع عند أحمد في المسند (6/ 288) ، قال: ثنا وكيع، عن نافع بن عمر، وأبو عامر، ثنا نافع عن ابن أبى مليكة، عن بعض أزواج النبى صلى الله عليه وسلم قال أبو عامر: قال نافع: أراها حفصة أنها سألت عن قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقالت: إنكم لا تستطيعونها، قال: فقيل لها: أخبرينا بها! قال: فقرأت قراءة ترسلت فيها، قال أبو عامر: قال نافع: فحكى لنا ابن أبى مليكة. . . الحديث.

(1) رواه البخارى في فضائل القرآن (5045،5046) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت