فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 48

يبين بالإشارة الأولى الفجر الكاذب وبالإشارة الثانية الفجر الصادق وهو النور الذي يعترض الأفق في جهة الشرق جنوبا وشمالا وقوله صلى الله عليه وسلم في بَدْء صوم رمضان وانتهائه"صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن غم عليكم فأكملوا العدد"وفي رواية"فصوموا ثلاثين يوما"فأوجب الصوم برؤية هلال رمضان وأوجب الإفطار برؤية هلال شوال لسهولة ذلك على الأمة العالم والأمي والحضري والبدوي وقد يكون الأمي والبدوي أبصر بذلك من غيرهم رحمة من الله وفضلا ولم يعول في ذلك على علم الفلك أي علم سير النجوم

ومن ذلك قوله تعالى في أوقات الصلوات الخمس {أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ} (الاسراء78) وقوله {وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (25) وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا} (الانسان25-26)

وبينه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله وعمله وذلك فيما ثبت عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال"وقت الظهر إذا زالت الشمس وصار ظل الرجل كطوله ما لم يحضر العصر ووقت العصر ما لم تصفر الشمس ووقت صلاة المغرب ما لم يغب الشفق ووقت صلاة العشاء إلى نصف الليل الأوسط ووقت صلاة الصبح من طلوع الفجر ما لم تطلع الشمس فإذا طلعت الشمس فأمسك عن الصلاة فإنها تطلع بين قرني شيطان"وعن سليمان بن بريدة عن أبيه رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أن رجلا سأله عن وقت الصلاة فقال له صل معنا هذين يعني اليومين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت