فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 48

الجواب التقويم من الأمور الاجتهادية فالذين يضعونه بشر يخطئون ويصيبون ولا ينبغي أن تناط به أوقات الصلاة والصيام من جهة الابتداء والانتهاء لأن ابتداء هذه الأوقات وانتهائها جاء في القرآن والسنة فينبغي الاعتماد على ما دلت عليه الأدلة الشرعية ولكن هذه التقاويم الفلكية قد يستفيد منها المؤذنون والأئمة في أوقات الصلاة على سبيل التقريب أما في الصوم والإفطار فلا يعتمد عليها من جميع الوجوه لأن الله سبحانه علق الحكم بطلوع الفجر إلى الليل ولأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال"صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن غم عليكم فأكملوا العدة"

وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

عضو عبد الله بن غديان ... ... نائب رئيس اللجنة عبد الرزاق عفيفي ... ... ... ... ... ... الرئيس عبد العزيز بن باز

وقالت اللجنة الدائمة (فتوى رقم 7373) (ج6/ص143)

"لا عبرة في تحديد أوقات الصلوات بالتقسيم الفلكي وإنما العبرة في دخول وقت الفجر بظهور ضوء مستعرض الأفق شرقا إذا اتضح وتميز"

(3) وقال سماحة الوالد عبد العزيز بن باز رحمه الله في كتابه (تحفة الإخوان بأجوبة مهمة تتعلق بأركان الإسلام) (ص170) جوابا على السؤال التالي

هل يجب علينا الكف عن السحور عند بدء أذان الفجر أم يجوز لنا الأكل والشرب حتى ينتهي المؤذن

الجواب إذا كان المؤذن معروفًا بأنه لا ينادي إلا على الصبح فإنه يجب الكف عن الأكل والشرب وسائر المفطرات من حين يؤذن أما إذا كان الأذان بالظن والتحري حسب التقاويم فإنه لا حرج في الشرب أو الأكل وقت الأذان لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال"إن بلالًا يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى ينادي ابن أم مكتوم"قال الراوي في آخر هذا الحديث"وكان ابن أم مكتوم رجلا أعمى لا ينادي حتى يقال له أصبحت أصبحت"متفق على صحته

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت