فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 209

وقال المنذري في الترغيب والترهيب بعد نقل كلام الترمذي هذا ما لفظه: ورواه النسائي والبزار مطولا ورفعا ولا ملجأ من الله إلا إليه... ورواتهما ثقات محتج بهم ... ورواه الحاكم وقال: صحيح ولا علة له، ولفظه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ألا أعلمك أو ألا أدلك على كلمة من تحت العرش من كنز الجنة ؟ تقول: لا حول ولا قوة إلا بالله ، فيقول الله أسلم عبدي واستسلم . وفي رواية له وصححها أيضا قال: يا أبا هريرة ، ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة ؟ قلت بلى يا رسول الله ... قال: تقول لا حول ولا قوة إلا بالله ولا ملجأ ولا منجأ من الله إلا إليه .

-حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى ، حدثنا وهب بن جرير ، حدثني أبي قال: سمعت منصور بن زاذان يحدث عن ميمون بن أبي شبيب عن قيس بن سعد بن عبادة أن أباه دفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم يخدمه ، قال: فمر بي النبي صلى الله عليه وسلم وقد صليت فضربني برجله وقال: ألا أدلك على باب من أبواب الجنة ؟ قلت: بلى... قال: لا حول ولا قوة إلا بالله = رواه الترمذي و قال: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه = قال المناوي: لما تضمنت هذه الكلمة براءة النفس من حولها وقوتها إلى حول الله وقوته كانت موصلة إليها- أي إلى الجنة - والباب ما يُتَوَصَّل منه إلى المقصود .

? عند الخروج من البيت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت