فهرس الكتاب

الصفحة 182 من 209

-أتاه علي بن أبي طالب رضي الله عنه وسأله الخروج معه يوم الجمل ، وكان قد اتخذ سيفًا من خشبٍ ، فقال له: ، فقال أَوْصَانِي خَلِيلِي وَابْنُ عَمِّكِ ـ يَعْنِي رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ قَالَ: ( سَتَكُونُ فِتَنٌ وَفُرْقَةٌ ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ ، فَاكْسِرْ سَيْفَكَ ، وَاتَّخِذْ سَيْفًا مِنْ خَشَبٍ ) ، فَقَدْ وَقَعَتِ الْفِتْنَةُ وَالْفُرْقَةُ ، وَكَسَرْتُ سَيْفِي ، وَاتَّخَذْتُ سَيْفًا مِنْ خَشَبٍ ... فأراه سيفه الخشبي وقال: إن شئت خرجت معك بهذا...هنالك قال له علي كرم الله وجهه: لا حَاجَةَ لِي فِيكَ ... ولا في سيفك ....

-روى عنه: زهدم بن الحارث الغفاري ، وابنته عديسة بنت أهبان ... أخرج الطبرانى في معجمه الكبيرقصة القميص ،قال:... عن عديسة بنت أهبان قالت: حين حضر أبي الوفاة ، قال: لا تكفنوني في ثوب مخيط ، فحيث قبض وغسل ، أرسلوا إلي: أن أرسلي الكفن ، فأرسلت إليهم بالكفن ، قالوا: قميص ، قلت: إن أبي قد نهاني أن أكفنه في قميصٍ مخيط ، فأرسلت إلي القصَّار ، ولأبي قميص في القصارة ، فأتي به ، فألبس وذُهب به ، فأغلقت بابي وتبعته ، فرجعت والقميص في البيت ، فأرسلت إلى الذين غسلوا أبي ، فقلت:كفنتموه في قميص ؟ ، قالوا: نعم ، قلت: هو هذا ؟ ، قالوا: نعم ...

وأخرجه اللألكائى في كتابه"كرامات الأولياء"...عن عديسة بنت أهبان بن صيفي قالت: أوصاني أبي أن يكفن في ثوبين ، قالت: فكفن في ثوبين وقميص ، فلما أصبحنا من الغد من يوم دفناه ، إذا نحن بالقميص الذي كفن فيه على المشجب ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت