فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 209

زنى وإن سرق"قال: فلما جاء لم أصبر حتى قلت: يا نبي الله, جعلني الله فداك من تكلم في جانب الحرة, ما سمعت أحدًا يرجع إليك شيئًا, قال"ذاك جبريل عرض لي من جانب الحرة, فقال: بشر أمتك أنه من مات لا يشرك بالله شيئًا دخل الجنة: قلت: يا جبريل, وإن سرق وإن زنى, قال: نعم. قلت: وإن سرق وإن زنى, قال: نعم: قلت: وإن سرق وإن زنى ؟ قال: نعم, وإن شرب الخمر"."

(الحديث السادس) قال عبد بن حميد في مسنده: حدثنا عبيد الله بن موسى عن ابن أبي ليلى عن أبي الزبير, عن جابر, قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله, ما الموجبتان, قال:"من مات لا يشرك بالله شيئًا وجبت له الجنة, ومن مات يشرك بالله شيئًا وجبت له النار", وذكر تمام الحديث تفرد به من هذا الوجه.

(طريق أخرى) قال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي, حدثنا الحسن بن عمرو بن خلاد الحراني, حدثنا منصور بن إسماعيل القرشي, حدثنا موسى بن عبيدة الرّبِذِي, أخبرني عبد الله بن عبيدة عن جابر بن عبد الله, قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ما من نفس تموت لا تشرك بالله شيئًا إلا حلت لها المغفرة, إن شاء الله عذبها وإن شاء غفر لها ؛ {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء} , ورواه الحافظ أبو يعلى في مسنده من حديث موسى بن عبيدة عن أخيه عبد الله بن عبيدة, عن جابر: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لا تزال المغفرة على العبد ما لم يقع الحجاب"... قيل: يا نبي الله وما الحجاب ؟ قال"الإشراك بالله ـ قال ـ ما من نفس تلقى الله لا تشرك به شيئًا إلا حلت لها المغفرة من الله تعالى, إن يشاء أن يعذبها وإن يشاء أن يغفر لها"؛ ثم قرأ نبي الله {إن الله لا يغفر أن يشرك به, ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء} ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت