فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 209

(حديث آخر) قال ابن أبي حاتم حدثنا عبد الله بن رجاء حدثنا عبد العزيز بن سلمة حدثنا هلال بن أبي هلال عن عطاء بن يسار عن عبد الله بن عمرو قال: إن هذه الاَية التي في القرآن {يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون} قال: هي في التوراة إن الله أنزل الحق ليذهب به الباطل, ويبطل به اللعب والمزامير, والزفن والكبارات, يعني البرابط والزمارات, يعني به الدف والطنابير والشعر والخمر مرة لمن طعمها, أقسم الله بيمينه وعزته من شربها بعد ما حرمتها لأعطشنه يوم القيامة, ومن تركها بعد ما حرمتها لأسقينه إياها في حظيرة القدس, وهذا إسناد صحيح.

(حديث آخر) ـ قال عبد الله بن وهب: أخبرني عمرو بن الحارث أن عمرو بن شعيب حدثهم عن أبيه, عن عبد الله بن عمرو بن العاص, عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال"من ترك الصلاة سكرًا مرة واحدة فكأنما كانت له الدنيا وما عليها فسلبها, ومن ترك الصلاة سكرًا أربع مرات, كان حقًا على الله أن يسقيه من طينة الخبال"قيل: وما طينة الخبال ؟ قال"عصارة أهل جهنم"ورواه أحمد من طريق عمرو بن شعيب.

(حديث آخر) ـ قال أبو داود: حدثنا محمد بن رافع, حدثنا إبراهيم بن عمر الصنعاني قال: سمعت النعمان هو ابن أبي شيبة الجندي يقول عن طاوس, عن ابن عباس, عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"كل مخمر خمر, وكل مسكر حرام ومن شرب مسكرًا بخست صلاته أربعين صباحًا, فإن تاب تاب الله عليه, فإن عاد الرابعة كان حقًا على الله أن يسقيه من طينة الخبال"قيل: وما طينة الخبال يا رسول الله ؟ قال"صديد أهل النار. ومن سقاه صغيرًا لا يعرف حلاله من حرامه, كان حقًا على الله أن يسقيه من طينة الخبال"تفرد به أبو داود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت