فهرس الكتاب
الألباني=... وروى الشيخان عن أسامة بن زيد قال ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قمت على باب الجنة فكان عامة من دخلها المساكين وأصحاب الجد محبوسون ... ومن حبه صلى الله عليه وسلم للمساكين أنه كان يعود مرضاهم ويصلي على موتاهم، روى النسائي في سننه قال: أخبرنا قتيبة في حديثه عن مالك عن بن شهاب عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف أنه أخبره أن مسكينة مرضت فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بمرضها ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعود المساكين ويسأل عنهم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا ماتت فآذنوني... فأخرج بجنازتها ليلا وكرهوا أن يوقظوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبر بالذي كان منها، فقال: ألم آمركم أن تؤذنوني بها ؟ قالوا: يا رسول الله ، كرهنا أن نوقظك ليلا ... فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى صف بالناس على قبرها وكبر أربع تكبيرات ...
فكن يا ابن ملتي محبا للمساكين ، أدنُ منهم بقلب رحيم وتودد إليهم بيد معطاة ،هذا مفتاح من مفاتيح الجنة، قال محب المساكين رسول الله صلى الله عليه وسلم: من ختم له بإطعام مسكين محتسبا على الله عز وجل دخل الجنة ...= أخرجه الألباني في السلسلة الصحيحة =
*** اللهم حبب إلينا المساكين و أحينا مع المساكين وأمتنا مع المسكين واحشرنا يوم الدين في زمرة المساكين ***
3- ( وأوصاني أن أصل رحمي وإن أدبرت، )
+ قال تعالى: ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ) ( النساء 1)