أول ما غزا عليه المجتبا ... 225 ... بأحدٍ فلم يزل مهذَّبا
والوردُ والمرتجزُ الذي شَهدْ ... 226 ... له به خزيمةٌ حين جُحِدْ
والطِّرفُ واللحيفُ والمُلاوِحْ ... 227 ... والضَرسُ واللِزازُ ذاك السابحْ
ثم البغالُ كلها مرويهْ ... 228 ... فضةُ والدُلدُلُ والإيليهْ
ثم حمارٌ اسمُه يعفورُ ... 229 ... والناقةُ القصوى فقطْ مأثورُ
وهي التي امتطى بلا امتراء ... 230 ... نبيُّنا في الهجرة الغرَّاء
وكان لا يحملُه إن نزلا ... 231 ... عليه وحيٌ غيرُها ونُقِلا
أن اسمَها الجدعاءُ والعضباءُ ... 232 ... فقد ترادفتْ لها الأسماء
ومائةٌ كانت له من الغنمْ ... 233 ... ومعها عشرون لَقحة تُلمْ
وكان يختصُّ بشرب شاةِ (1) ... 234 ... تدعى بغيثةَ لدى الرواةِ
وديكُه الأبيضُ جاء في الخبرْ ... 235 ... ولم يجىءْ فيه اقتناؤُه البقرْ
بيان ماله من السلاح ... 236 ... صلى عليه واهب الفلاح
له من الأسيافِ تسعةٌ فقطْ ... 237 ... اسماؤُها مرويةٌ عن من فرطْ
منها الذي أصابه من بدرِ ... 238 ... وكان يُدعى ذا الفقار فادرِ
ومثلُه القَلْعِيُّ والبتَّارُ ... 239 ... والحتفُ قد جاءت به الأخبارُ
كذلك المِخْذَمُ والقضيبُ ... 240 ... والعضبُ والرَّسوبُ يالبيبُ
وكان عنده من الرماح ... 241 ... أربعةٌ تُعدُّ للكفاحِ
ومثلُها قِسِيُّه في العدِّ ... 242 ... والتُّرسُ والجعبةُ فيما أبدِي
وأدرعٌ كانت له بهيَّهْ ... 243 ... أسماؤها فضةُ والسغديهْ (2)
ثالثُها ذاتَ الفضول تُدعى ... 244 ... كانت له يوم حنين درعا
ومِغفرٌ يدعى السبوغ كان لهْ ... 245 ... ونحوه مِنطقة مجمَّلهْ
ورايةٌ سوداء بالعقابِ ... 246 ... تدعى هداك الله للصوابِ
وكان أيضًا عنده لواءُ ... 247 ... أبيض قد فشتْ بذا الأنباءُ
(1) أصلحه أباه بقوله: كانت منائح له كشاة... الخ، لأن من عادته صلى الله عليه وسلم الإيثار لا الاستئثار.
(2) بإهمال العين وإعجامها.