أن من الله علي بإخوة صادقين أحسست من تعاملهم أنهم يتألمون لما أنا عليه ويذكرونني بين الحين والآخر ويتلطفون معي بالكلام لكنت أرتع في دركات الزيغ والضلال ."لولا خشية الضرر على هؤلاء المهتدين لأسمعتكم شيئًا من كلامهم"إخواني / كيف نتلفظ بتلك العبارات الشنيعة التي تفسد ولا تصلح ما الهدف من ذلك ؟؟؟إنه الهوى والجهل بأحكام وآداب هذا الدين . ألم يعقد العلماء أبوابًا في كتب العقيدة والفقه في معاملة المسلم لغير المسلم ومعاملة المحارب للمسلمين وغير المحارب !.كيف نريد أن نفخر بالإسلام ونحن أول من جهل أحكامه وتخلى عن آدابهأخي الكريم إن من صفات الدعاية أن يكون رحيما بالناس قال تعالى (( ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك ) ). ولنا في رسول الله أسوة حسنة كيف كان يتعامل مع الكفار الذين هم أعظم من الرافضة ، كيف كان يخاطبهم كيف كان يصغي إليهم إذا خاطبه أحدهم لا يقطع حديث محدثه ، مع أنهم يتكلمون بالباطل .وانظر كيف نقيم الدنيا ولا نقعدها لأن أحد الشباب لان في حواره مع الشيعة ، ما المانع ، ما دام أنه يبغض ما هم عليه من باطل ويدعوهم إلى الهدى ، وهو لا يبغضهم لشخصهم وإنما لباطلهم الذي هم فيه ، فهم أناس زلت بهم الأقدام لأسباب عدة في مقدمتها التضليل من زعمائهم ودعاتهم الذين أملوا عليهم عقائد فاسده وبرهنوا عليها بحجج وبراهين واهيه لا يعلم بطلانها إلا من وفقه الله لذلك ومن آتاه الله علما من الكتاب والسنة الصحيحة . لا سيما أن أغلب هؤلاء قد تشرب تلك الأفكار منذ نعومة أظفارة ظنًا منه أنها الصواب وغيرها الباطل ، أليس من الواجب عند المناقشة اللين في الكلام ؟؟؟ أم الأولى أن يكون التخاطب ، بعبارات ( يارافضه... ا أهل الشقاق والنفاق يا احفاد المجوس .. وأبناء اليهود ) إرضا الناس جميعًا مثل ما ترضى لنفسك إنما الناس جميعًا كلهم أبناء جنسك غير عدل أن توخى وحشة الناس بأنسك فلهم نفس كنفسك ولهم