أما أحاديث النبى عليه السلام في هذا الميدان فنسوق منها الأحاديث التالية:"كل ذنوب يؤخر الله منها ما شاء إلى يوم القيامة إلا البغي وعقوق الوالدين أو قطيعة الرحم، يعجّل لصاحبها في الدنيا قبل الموت"،"عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر، ولا يدخل النار من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان. فقال له رجل: إنه يعجبني أن يكون ثوبي حسنا، ونعلي حسنة. قال: إن الله يحب الجمال، ولكن الكبر من بطر الحق وغمص الناس"،"عن عائشة قالت: كنت أطيّب النبي صلى الله عليه وسلم بأطيب ما يجد حتى أجد وَبِيص الطيب في رأسه ولحيته"،"لا يَفْرَكْ (أى لا يبغض) مؤمن مؤمنة. إن كره منها خُلُقًا رضي منها آخر"،"إن من أكبر الكبائر أن يلعن الرجل والديه. قيل: يا رسول الله، وكيف يلعن الرجل والديه؟ قال: يسب الرجل أبا الرجل، فيسب أباه ويسب أمه"،"من نفَّس عن مؤمنٍ كُرْبَةً من كُرَب الدنيا نفس الله عنه كُرْبة من كُرَب يوم القيامة، ومن يسَّر على مُعْسِرٍ يسّر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه"،"اتقوا النار ولو بشق تمرة، فإن لم تجد فبكلمة طيبة"، وعن أبى موسى الأشعرى:"قال النبي صلى الله عليه وسلم: على كل مسلم صدقة. قالوا: فإن لم يجد؟ قال: فيعمل بيديه فينفع نفسه ويتصدق. قالوا: فإن لم يستطع أو لم يفعل؟ قال: فيعين ذا الحاجة الملهوف. قالوا: فإن لم يفعل؟ قال: فيأمر بالخير، أو قال: بالمعروف."