"،"ضربت امرأة ضَرّتها بحجر وهي حبلى فقتلتها، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ما في بطنها غُرّة، وجعل عقلها على عصبتها. فقالوا: أَنَغْرَم من لا شرب ولا أكل ولا استهلّ، فمثل ذلك يُطَلّ. فقال: أسجع كسجع الأعراب؟ هو ما أقول لكم"،"إن الله يأجركم على تلاوته (أى القرآن) بكل حرف عشر حسنات. أما إني لا أقول لكم:"ألم"حرف، ولكن أَلِفْ حرف، ولام حرف، وميم حرف: ثلاثون حسنة"،"إياكم والبِغْضَة، فإنها هي الحالقة. لا أقول لكم: تحلق الشعر، ولكن تحلق الدين". كما أن قول السيد المسيح في الأناجيل:"الحق أقول"قد ورد على لسان الخضر في حديث من أحاديث"الزَّهر النَّضْر"رواه ابن حجر العسقلانى، ونص العبارة كاملة:"نعم، الحقَّ أقول: لقد سألتَني بأمر عظيم. أمَا إني لا أخيّبك. بوجه ربي بِعْنِي". وهناك حديث يشهد فيه النبى لعمر على النحو التالى:"إن الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه". وفى حديث آخر نسمع أبا ذر الغفارى رضى الله عنه يقول عن الرسول عليه السلام:"وأوصاني أن أقول الحق، وإن كان مرا"، وهى كعبارة"الحق أقول"، إلا أنها جَرَتْ على التركيب الأصلى من سَبْق الفعل للمفعول به."