فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 83 من 240

وَلكِنْ بَعْدَ ذلِكَ قَالَ فِي نَفْسِهِ: وَإِنْ كُنْتُ لاَ أَخَافُ اللهَ وَلاَ أَهَابُ إِنْسَانًا، فَإِنِّي لأَجْلِ أَنَّ هذِهِ الأَرْمَلَةَ تُزْعِجُنِي، أُنْصِفُهَا، لِئَلاَّ تَأْتِيَ دَائِمًا فَتَقْمَعَنِي!». وَقَالَ الرَّبُّ: «اسْمَعُوا مَا يَقُولُ قَاضِي الظُّلْمِ. أَفَلاَ يُنْصِفُ اللهُ مُخْتَارِيهِ، الصَّارِخِينَ إِلَيْهِ نَهَارًا وَلَيْلًا، وَهُوَ مُتَمَهِّلٌ عَلَيْهِمْ؟ َقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ يُنْصِفُهُمْ سَرِيعًا! وَلكِنْ مَتَى جَاءَ ابْنُ الإِنْسَانِ، أَلَعَلَّهُ يَجِدُ الإِيمَانَ عَلَى الأَرْضِ؟» " (لوقا/ 18/ 1- 8) . فماذا إذن؟ إن المسألة، كما هو واضح، لا تستحق كل هذه الطنطنة!"

6-آيات محمد وآيات المسيح

* العجائب التي وهبها الله لمحمد هي آياته الفريدة في سور القرآن، فليست آيات محمد أعمالا بل كلامًا. ويشهد القرآن للمسيح بكلمات محدودة، إنما يبرز أعماله العجيبة وشفاءاته المتعددة. لم يلعن المسيح أعداءه، ولم يتصرف كجبار شقي، بل أظهر نفسه أنه ينبوع اللُّطف ومصدر المحبة والرحمة، وعظمت قوة الله فيه بآيات متعددة عجيبة.

الطبيب الأعظم المبارك

أ- لقد برهن القرآن أن المسيح شفى العُمْي بدون عملية جراحية وبلا أدوية، وأبرأهم بكلمته القوية، وتضمنت كلماته قوة شافية آنذاك وحتى اليوم. فالمسيح هو المبارك أينما يكون ومنبع البركة لجميع الناس في كل العصور - سورة آل عمران 49، وسورة مريم 31.

ب- لم يَخَفْ ابن مريم من الأبرص بل لمس جلده وشفاه بكلمة سلطانه، فالمسيح هو الطبيب الأعظم في كل أوان. أحب المساكين وقبل المرضى وخلق فيهم رجاءً وإيمانًا بقدرته، وشفى كل مريض تقدم إليه.

محيي الموتى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت