36اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ هذَا كُلَّهُ يَأْتِي عَلَى هذَا الْجِيلِ!"."
وفى موقف آخر جرى حوار بينه وبين بطرس كبير حوارييه فأسمع المعلّمُ تلميذَه كلاما في منتهى العنف والقسوة:"وَابْتَدَأَ يُعَلِّمُهُمْ أَنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ يَنْبَغِي أَنْ يَتَأَلَّمَ كَثِيرًا، وَيُرْفَضَ مِنَ الشُّيُوخِ وَرُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ وَالْكَتَبَةِ، وَيُقْتَلَ، وَبَعْدَ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ يَقُومُ. وَقَالَ الْقَوْلَ عَلاَنِيَةً. فَأَخَذَهُ بُطْرُسُ إِلَيْهِ وَابْتَدَأَ يَنْتَهِرُهُ. فَالْتَفَتَ وَأَبْصَرَ تَلاَمِيذَهُ، فَانْتَهَرَ بُطْرُسَ قَائِلًا: اذْهَبْ عَنِّي يَا شَيْطَانُ! لأَنَّكَ لاَ تَهْتَمُّ بِمَا ِللهِ لكِنْ بِمَا لِلنَّاسِ". حتى أمه يكلمها بنبرة تخلو من أى احترام أو عطف، إذ كان ذات مرة في عرسٍ بقانا الجليل ونَفِدَت الخمر، فلفتت أمه انتباهه إلى هذا كأنها تطلب منه أن يجد حلا، فرد عليها في خشونة جافية:"مَا لِي وَلَكِ يَا امْرَأَةُ؟".